قراءتي ل #خطاب_الرئيس #مرسي

ارى أن الهدف الأساسي من الخطاب هو ظهور الرئيس في مظهر الرجل القوي مع اعضاء حكومته بشكل متماسك والرد الضمني على أي كلام بخصوص الجيش والشرطة ووقوفهم مع مرسي.
الخطاب كان موفق في بعض النقاط وبعيد جدا عن التوفيق - في رأيي - في الأكثرية:

1- الخطاب في مجمله - بغض النظر عن طوله - يخاطب عقلية رجل الشارع العادي .. فالأسلوب والطريقة والالفاظ قريبه من مفهوم الرجل العادي.
2- الحديث عن دور الشباب جيد وموفق.
3- بعض الإنجازات المذكورة واقعية وجيدة مثل رفع المرتبات وتحسين الخبز.
4- موضوع تطوير سيناء وتخصيص 4.4 مليار جنيه تنفذ في أقل من سنة مهم جدا .. أفلح إن صدق.
5- ذكر ارقام حقيقية عن تركة الديون وماشابه.
6- التأكيد على أهمية نبذ العنف سواء بين المؤيدين أو المعارضين.

أما ما رأيته غير موفق فهو كثير جداً أذكر جانباً منه:
1) أسلوب الخطاب ورمي الاتهامات - حتى وان كانت صحيحة في بعضها - اسلوب ﻻيليق أبدا برئيس للجمهورية في موقع تنفيذي مسئول! ماذا تركنا للناس على المقاهي إذن!!! 
وكيف يعقل أن يلقي بالإتهامات على أشخاص دون أن يتم تقديم بلاغات ضدهم! ما يعرف عن الرجال عادة أنهم أصحاب أفعال لا أقوال!
2) مدة الخطاب المبالغ فيها للغاية! قرابة ال 3 ساعات!
3) هذا الخطاب تأخر 265 يوما تقريبا! لو كان هذا خطاب المئة يوم لوفر علينا وعلي نفسه الكثير بدلا من ذكر انجازات وهميه لم تتحقق في حينها ولم تتحقق حتى الآن من الأساس!
4) ذكر التحديات والصعوبات والديون لم يقرنه بذكر الحلول او الخطط ولذلك فالنتيجة النهائية صفر!
5) القاء اللوم فقط على المعارضه - وهي مﻻمة بالتأكيد جزئيا - بعدم التعاون ونشر الانقسام هو أمر مرفوض تماما فالملام الأول هم الغالبية ومن في الحكم خصوصا ان محاوﻻت التعاون جاءت ﻻحقه على مشكلات ومواقف قللت من الثقة بهم من الأساس.
6) الاعتراف متأخرا جدا ببعض المشكلات مثل مشكلة البنزين الذي صدعونا بعدم وجود مشكلة فيه من الأساس وكأن الناس تتلذذ بالوقوف بالساعات في الطوابير!
7) ذكر حلول مستقبلية سيتم تطبيقها بعد خراب مالطة بدلا من أن يذكر لنا حلول تم تطبيقها فعليا!
8) تكرار المدح في الجيش وقياداته يعطي انطباع سلبي بأن الأمر على غير وفاق معهم وكأنه يأكد للجيش أن بيده مقاليد البلاد بتكراره القول أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة.
9) استمرار الانفصال عن الشارع وحالة الاحتقان الموجودة!

في المجمل وضح وكأننا نعيش في بلد موازي! بلد مليء بالمشكلات والأزمات وبلد آخر تعيش فيه الحكومة وهو بلد كل حاجة ماشية فيه كويس بخلاف بعض المعوقات!!!
لذا أرى أن النتيجة النهائية للخطاب بعيدة عن الواقع ولن تنجح في حل الموقف المتأزم قبل 30 يونيو.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية