المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حرية الإعلام

تحميل رواية 1984 - جورج أوريل

صورة
اضغط هنا لتحميل رواية 1984 - جورج أوريل عن الرواية: صدرت رواية “1984″ في عام 1948, وهي رواية سياسية دسيوتوبية, ومصطلح “يوتوبيا” يعني “العالم المثالي”, أو بالأخص “الحضارة المثالية” وخصوصاً في الجانب السياسي والاجتماعي منها, ومصطلح “دسيوتوبيا” يشير للفكرة المعاكسة من ذلك؛ والتي تعني المجتمع القائم على القمع والاستبداد. الرواية عبارة عن تصور وتحذير لمستقبل من الوارد جداً حدوثه, وتاريخ نشر الرواية هو في غاية الأهمية؛ فعنوان الرواية بالنسبة لتاريخ نشرها يلمّح بأن السيناريو المستقبلي المخيف المذكور فيها قد لا يكون بعيداً, بل إن العديد من المفكرين يظنون أنه قد تحقق جزء كبير منه, والعقبة التي تحول دون تحققه كلياً هي مجرد عقبة تكنولوجية؛ وبشيء من التطور العلمي والتكنولوجي قد يصبح عالمنا – إن لم يكن كذلك الآن – مثل عالم “1984″. تبدأ الرواية بالطبع في عام 1984 حيث العالم منقسم لثلاث دول: الدولة الأولى هي “أوشيانيا” (تمت ترجمتها لـ “أوقيانيا”), وهي عبارة عن الأمريكيتين واستراليا والجزر البريطانية. والدولة الثانية هي “أوراسيا”, وأراضيها هي روسيا والباقي من أوروبا. والدولة الثالثة هي “إيست...

أنا ولدك .. في رثاء #الحسيني_أبو_ضيف #مصر

صورة
أ نا ولدك أنا ولدك اللي ارتويت من نيلك واللي لما زعلت منك رحت اشكيلك ولما زال الوجع مني رجعت اغنيلك أنا ولدك أ نا ولدك اللي افتكرتيه باعك ولما جانا يناير جهرت بأوجاعك ورحت في الميدان لا همني الموت ولا خفت مالسجان وقعدت لما أخدتلك تارك من اللي باعنا زمان وبرضه كان باعك أ نا ولدك أ نا ولدك اللي ماخافت من العسكر ووقفت قدامهم لجل عيونك السكر لما لقيت الطمع طالع من عنيهم صرخت بعلو صوتي دي مصر مش معسكر أ نا ولدك أ نا ولدك اللي قام وقف تاني لما لقى العدل لساه غايب في أوطاني وزي ما نزلت زمان برضه نزلت من تاني مهو لسة نفس الحال والهم علو جبال والحر بيعاني فكرت جانا رئيس هيعدل المايل لكن لقيته ضعيف لا حل ولا شايل ورجعت من تاني أصرخ بعلو الصوت معدش ينفع بُكى .. ولا عاد يفيدنا سكوت أنا ولدك أنا ولدك اللي عاش حياته ضيف ولما جاه المعاد راح كأنه طيف يكفيني يا أمي أموت وانا راسي مرفوعة من يوم ما جانا يناير .. وانا راسي مرفوعة ولما الخسيس صابني .. برصاصة زي السم حزنت لما شفتك .. فعيوني لون الدم وفلحظة فكرتك .. بتشيليني الهم أتاري الدم دا كان .. شوية من دمي ودي لحظة فراقك .. ياغالية زي أمي سايبك و...

علاء الأسواني : ما لم يسمعه المجلس العسكرى #SCAF #AlaaAlaswany

صورة
فى الأسبوع الماضى اتصل بى صديقى الإعلامى الكبير يسرى فودة وطلب استضافتى فى برنامجه الشهير «آخر كلام» حتى أعلق على الحلقة التى أجراها اللواء العصار واللواء حجازى من المجلس العسكرى على قناة دريم. تحمست للفكرة وشاهدت ما قاله اللواءان، ومع احترامى البالغ لهما فإن كلامهما جاء مخيباً للآمال، لأنه انحصر فى مديح قرارات المجلس العسكرى وبيان أوجه الحكمة والعظمة فيها. فى اليوم التالى اتصل بى الأستاذ يسرى فودة ليؤكد على موعد الحلقة، وبينما أستعد للذهاب إلى الاستوديو اتصل بى من جديد ليخبرنى بأن الحلقة تم إلغاؤها ودعانى لمقابلته. ذهبت إليه فوجدته هادئاً مبتسماً كعادته ولما سألته عما حدث قال بهدوء: ــ «توجد ضغوط أدت إلى إلغاء الحلقة، أما أنا فقد قررت إيقاف البرنامج.. أنا لا أحتكم فى عملى إلا لضميرى ولن أقبل أبداً أن أعمل وفقاً لتعليمات أى جهة مهما كانت». فى حياتى قابلت أشخاصاً قليلين فى مثل شجاعة يسرى فودة واستقامته الأخلاقية. إن موقفه الرائع ضد ضغوط المجلس العسكرى يقدم نموذجاً للإعلامى الشريف الذى لا يتنازل عن مبادئه أبداً مهما كانت المكاسب أو التهديدات.. يبدو أن المجلس العسكرى صار ي...