سيناء .. الكنز المهمل

تحتفل مصر وشعبها الأصيل هذه الأيام بمرور 25 عاماً على تحرير أرض سيناء الحبيبة وعودتها إلى أحضان الوطن الأم فى 25 أبريل 1982 ، حيث اكتملت مراحل الإنسحاب الإسرائيلى من سيناء عدا طابا (التى تم استردادها فى مارس 1989) ، وقد تم اعتبار هذا اليوم عيداً قومياً لمصر، والحديث عن محافظة سيناء ليس بحديث عادى ، ولكنه حديث عن جزء أو عضو هام فى جسد مصرالكنانة ، فمحافظة سيناء التى حباها الله بكل مقومات الحياة ، ولهذا لم تنم العيون المصرية وسالت الدماء الذكية على أرضها حتى عادت سيناء إلى أحضان المصريين .

سيناء أرض الأنبياء وأرض الكنوز بلا أدني مبالغة كل ذرة فيها ثروة، رمالها الذهبية تتلهف عليها دول كبري وفي مقدمتها تركيا التي تستورد ملايين الأطنان من رمال سيناء لصناعة أنقي أنواع الزجاج والكريستال، تلك الرمال البيضاء التي يندر وجودها في مكان آخر غير أرض الفيروز، كانت تلك مفاجأة بالنسبة لي عندما زرت ميناء العريش فوجدت سفنًا عملاقة بالمرسي وشاحنات تحمل الرمال لتلقي بها الأوناش في السفن لتصدر إلي الخارج، علماً أن الاحتياطي من هذه الرمال يصل لدينا إلي 4 ملايين طن رمال بيضاء.. شيء رائع أن تملك مصر هذا الكنز، هذه الأرض التي لحبات رملها ثمن فما بالنا بما تحتضنه أرضها العطرة من ثروات. 

في سيناء 13 نوعاً من الخامات المعدنية والخامات البيئية، فاحتياطي الرخام بها بلغ 10 ملايين متر مكعب ومليون طن من الحجر الجيري و20 مليون طن رمال سوداء يستخرج منها مواد نادرة مثل التيتانيوم المستخدم في صناعة سفن الفضاء والمفاعلات النووية، إلي جانب ثروات البترول والفحم البالغ تقديراته بـ27 مليون طن بهذه الأرض إلي جانب الكبريت والبترول والطفلة وغير ذلك من الثروات. 

سيناء قابلة لاستيعاب مدن صناعية بالقرب من المواد الخام لتحويلها إلي منتجات تقدم لهذه الثروة قيمة مضافة وتفتح فرص عمل لملايين الشباب إلي جانب وجود ميناء العريش الذي يعد منفذًا بحريا لتصدير الإنتاج إلي دول العالم، فهل تلقي ثروات سيناء في القريب نظرة من الحكومة تعكس حسن إدارة ورؤية استراتيجية. 

ثلث محميات مصر الطبيعية في سيناء فيها 7 محميات نادرة من أجمالي 21 محمية علي مستوي مصر أبرزها محمية طابا ومحمية سانت كاترين إلي جانب بعض المحميات التي تحوي آثارًا مثل قلعة صلاح الدين، فالثروة السياحية والسفاري لا تقل أهمية اقتصادية حال استغلالها الاستغلال الأمثل، ففي سيناء ثلث شواطئ مصر ومصايف رأس سدر والعريش التي تحوي مظلات طبيعية ممثلة في أشجار النخيل المتراصة علي الشواطئ في منظر بديع يندر وجوده، فعلي الشاطئ ثروة تتمثل في منتجات النخيل وأيضًا في منظرها البديع المتفرد علي شاطئ شديد النقاء. 

في سيناء أهدرت الحكومات السابقة الثروات، فعلي شاطئ العريش أدي سوء التخطيط بإنشاء ميناء بحري تجاري بمكان ميناء الصيد إلي نحر في الشاطئ، الأمر الذي أدي لاقتلاع المياه لآلاف من أشجار النخيل، فعندما ذهبت إلي هناك وجدت الكثير منها تحول إلي أعجاز نخل خاوية وبعضها الآخر ممد علي الشاطئ ترقص به المياه رقصة الموت ، قال المهندس حسن نجيب رئيس غرفة مستثمري سيناء عن السبب : سوء التخطيط فاختيار مكان الميناء لم يكن مدروسًا وبالتالي تطلب عمليات توسعة ويجري الآن نقل الميناء كاملاً وإنشاء ميناء جديد وهذا أدي إلي نحر في الشواطئ وإهدار للثروات، ومن استغلال الشاطئ كمصيف بعد بناء منشأة سياحية مجاورة. 

ميناء العريش هو الميناء الوحيد بشمال سيناء وتحول من صيد لميناء تجاري بالقرار 221 لسنة 1996و هو أحد الموانئ التابعة للهيئة العامة لميناء بورسعيد حيث يقع علي ساحل البحر المتوسط بشبه جزيرة سيناء في أقصي الشرق للسواحل المصرية وعلي بعد 45 كيلو متراً من غرب مدينة رفح (حدود مصر الشرقية) وكان الميناء حتي عام 1982 مرسي صغيرًا لسفن الصيد دون أي تسهيلات ثم تم تطويره في عام 1987 ليصبح ميناءً محميا من جهة البحر وصالحاً لخدمة كل من أنشطة الصيد وتداول بضائع الصب الجاف للسفن حتي حمولة 6 آلاف طن. 

يقع الميناء علي قطعة أرض بطول 500م مواجهة شاطئ البحر وبعرض 80 مترًا وعلي بعد 600متر عن الطريق المؤدي من العريش إلي رفح، بها حواجز أمواج رئيسي بطول 760 مترًا هو حاجز بكتل خرسانية زنة يتراوح بين 15 و 4 أطنان وحاجز أمواج ثانوي شرقي بطول 325 مترًا وهو حاجز بكتل خرسانية زنة تتراوح بين 7 أطنان 4.5 طن مساحة المسطح المائي 40 فدانًا فيما يبلغ أقصي طول للميناء 2500متر سوء التخطيط يظهر جليا المدينة الدولية للشباب في العريش التي أنشأها المجلس الأعلي للشباب بقيادة الدكتور صفي الدين خربوش في نهاية. ومخرات السيول بتكلفة 97 مليون جنيه دون دراسة مسبقة رغم إنفاق المجلس مليون جنيه علي الدراسات السابقة علي الإنشاء بحسب ميزانيات وتصريحات خربوش الذي مازال في موقعه رغم ثورة الشباب دون إدراك منه للمتغيرات التي تشهدها الساحة الشبابية المصرية وعجز مجلسه عن ملاحقة طموحات الشباب واستيعابهم، فالمدينة لم تصمد أمام السيول التي ضربت سيناء في 17 يناير 2010 وانهارت أجزاء كثيرة منها بل وتسببت بعرقلتها لسير السيول من الوادي إلي البحر في ارتفاع منسوب مياه السيل والتسبب في تدمير آلاف المنازل ليبلغ إجمالي تكلفة الخسائر 198 مليون جنيه، كان نصيب المدينة وفقاً لتقديرات المجلس القومي للشباب 3.3 مليون جنيه لكن يبقي السؤال المحير كيف تم بناء مدينة في نهاية مجري السيل وأين التخطيط وما ضمانات عدم اقتلاعها من جذورها في المستقبل؟ 

وادي العريش يعد مجري لسيل عرضه 40 مترا،ً إهماله أدي إلي إعاقة سريان مياه السيل في طريقها الطبيعي ما أدي إلي انهيار 780 منزلاً قيمتها التعويضية 19 مليونًا و500 ألف جنيه، بواقع 25 ألف جنيه لكل منزل، منها 740 منزلاً بالعريش وحدها والباقي في وسط سيناء

حكومة نظيف لم تتعلم الدرس فرصدت 40 مليونًا لتبطين الوادي، جزء كبير منه أنجز قبل رحيلها بقيام ثورة 25 يناير ومازال المتبقي في طور الإنشاءات، لكن بصمات الغباء تركتها علي المشروع قبل أن ترحل، فأهملت التخطيط لإنشاء الخزانات للاستفادة من ثروة مياه السيول في الزراعة والري، فمن المؤسف أنها حولتها إلي البحر لتختلط بالمياه المالحة مع إنشاء بعض الآبار والكباري، وسوء التخطيط يظهر جلياً عندما نعلم أن الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين يستغل كل قطرة مياه من السيول في الزراعة عبر خزانات، وإهدار الثروات يظهر أيضًا عندما نعلم أن مياه السيول التي تم صرفها في المياه المالحة قدرت بـ100 مليون متر مكعب في الوقت الذي لا تجد سيناء مياها لزراعة أراضيها الخصبة، والمأساة ترتسم وجهها وتتضح ملامحها عندما نعلم أن وزارة الزراعة عقب السيول قامت باستغلال ما تبقي فقط من مستنقعات في زراعة 28 ألف فدان مستوي بوسط سيناء بالقمح من خلال نثر 510 أطنان تقاوي واستخدام 52 جرارًا زراعيا فكان أن جنت الدولة 13 ألف طن من القمح، فما بالنا إذا أحسنت الحكومة تخزين المياه ووفرتها لزراعة أرض سيناء عندها سيتحقق الاكتفاء الذاتي من القمح الذي نستورد 55% من احتياجاتنا منه من الخارج وسنعفي الميزانية من أعباء تكلف ميزانية الدولة قرابة 15 مليار جنيه سنوياً ليصل للمواطن في صورة خبز، وستملك مصر قوتها وقرارها دون حاجة لمعونات، فتري هل إهدار الثروات سوء تخطيط أم جريمة في حق الوطن ترتكب مع سبق الإصرار والترصد؟ بحيرة البردويل نموذج آخر صارخ لإهدار الثروات فهي كنز طوله 95 كيلو مترًا وعرض يصل إلي 22 كيلو متراً في أكبر اتساع وتعد من أنقي البحيرات علي مستوي العالم بها أنواع نادرة من الأسماك وذات مذاق خاص غير موجود في مثيلاتها في دول العالم أبرزها سمك الرنيس والقاروص يزداد سنوياً ويصدر مباشرة إلي أوروبا، لكن البحيرة ذات المياه عالية الملوحة تتعرض لسوء التخطيط والإدارة وتجري بها إنشاءات لمراس حاذر البعض من أنها ستؤدي إلي ضخ نسبة مياه من البحر تخل بالبيئة الطبيعة للأسماك التي تمتاز بها البحيرة ومن ثم ينخفض إنتاجها وقيمتها الاقتصادية. 

تاريخ سيناء في سطور:
  • 6 أكتوبر 1973 : انتصار قواتنا الباسلة على إسرائيل وإعادة كرامة الشعب المصرى بعد هزيمة 1967، حتى أصبحت هذه الحرب نقطة تحول فى الصراع العربى الإسرائيلى وفى استعادة حقوقنا المشروعة .
  • 24 يناير 1974 : فض الاشتباك الأول بين القوات المصرية والإسرائيلية .
  • 29 مايو 1974 : صدور القرار الجمهورى رقم 811 باعتبار محافظة سيناء وحدة من وحدات الحكم المحلى وتعيين محافظاً لها .
  • 17 نوفمبر 1975 : مصر تستعيد آبار بترول سيناء من أيدى إسرائيل " عيد البترول ".
  • 1975 : فض الاشتباك الثانى بين القوات المصرية والإسرائيلية .
  • 20 نوفمبر 1977 : زيارة الرئيس الراحل السادات للقدس .
  • 26 مايو 1978 : توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل فى واشنطن ، على اعتبارها الخطوة الأولى فى سبيل الحل الشامل السلمى للقضية الفلسطينية.
  • 24 فبراير 1979 : صدور القرار الجمهورى رقم 84 بتقسيم سيناء إلى محافظتين ، مع تعديلات فى الحدود الإدارية بين سيناء ومحافظات القناة .
  • 26 مايو 1979 : رُفع العلم المصرى على مدينة العريش واتمام مرحلة الانسحاب الإسرائيلى خط العريش / رأس محمد .
  • 26 يوليو 1979 : اتمام الانسحاب للمرحلة الثانية من سيناء ( 6 آلاف كيلو متر مربع ) من أبو زنيمة حتى أبو دربه .
  • 25 سبتمبر 1979 : اتمام المرحلة الثالثة للانسحاب الإسرائيلى ( مساحة 7 آلاف كيلو متر مربع )
  • 11 ديسمبر1981 : بدأ بث إرسال القناة الأولى لتليفزيون جمهورية مصر العربية لشمال سيناء .
  • 25 أبريل 1982 : رُفع العلم المصرى على مدينة رفح بشمال سيناء ، إعلاناً باستكمال الإنسحاب الإسرائيلى من سيناء وتحريراً لكل أرضها من أى احتلال .
  • 18 مايو 1982 : اجتماعات لجنة طابا بين مصر وإسرائيل ، وانتهت لجنة المُشاركة والتحكيم بعد سنوات بالحكم لصالح مصر بشأن " طابا " .
  • 25 أكتوبر 1982 : افتتاح أول كلية جامعية على أرض سيناء هى كلية التربية بالعريش – جامعة قناة السويس .
  • 25 أبريل 1984 : بدأت إذاعة شمال سيناء بمدينة العريش فى بث برامجها .
  • يوليو 1988 : تأسيس شركة سيناء للفحم برأس مال 70 مليون جنيه.
  • 19 مارس 1989 : عودة طابا إلى الحكومة المصرية .
  • 12 يوليو 1994 : قام الرئيس السابق المخلوع بتوديع الرئيس الراحل / ياسر عرفات بمنفذ رفح البرى لأول مرة بعد مفاوضات الحكم الذاتى.


تعرف على سيناء:

وبالنسبة لموقع سيناء ، فهى تقع فى الشمال الشرقى لجمهورية مصر العربية بين خطى 32 ، 34 شرقاً وخطى 29 ، 31 شمالاً ، ويحدها شمالاً البحر المتوسط بطول 220 كم ، وجنوباً خط يمتد من جنوب ممر متلا حتى رأس النقب ويحدها من الشرق الحد السياسى لمصر مع فلسطين المحتلة ، أما غرباً فيمثل خط ممتد من ممر متلا جنوباً حتى بالوظة شمالاً ، وتبلغ مساحة شمال سيناء حوالى 27564 كيلو متر مربع ، ويُقدر سكانها ب 306 ألف نسمة حتى عام 2002 ، وتتمتع شمال سيناء بمناخ فريد ، فهى تبدأ فى الشمال بمناخ البحر المتوسط ثم تتدرج إلى أن تصل إلى مناخ يقترب من مناخ المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية ، فهى مرتفعة الحرارة صيفاً مائلة للدفء شتاء ، وتتراوح درجات الحرارة فيها بين 10 درجات شتاءً إلى 24 درجة صيفاً ، ولسيناء أهمية استراتيجية كبرى ، حيث تمثل الحصن الشرقى لمصر وهو المعبر الذى عبرت منه معظم الغزوات التى استهدفت مصر ، سواء فى التاريخ القديم أو الحديث .
وبالنظر لشعار محافظة شمال سيناء ، نجده عبارة عن ترس وبريمة حفر وغُصن زيتون ، تعبيراً عن الثروة المعدنية التى تزخر بها والثروة السمكية من خلال البحر المتوسط وبحيرة البردويل ، والسلام والتنمية الزراعية الواعدة بالمنطقة .


مراكز ومُدن المحافظة:
مدينة العريش :
العريش عاصمة المحافظة تقع فى مكان " رينوكلورا الفرعونية القديمة " ، وتتكون من المدينة القديمة وتوسعاتها .
المساحة : 762 كم مربع.
عدد السكان : 122251 نسمة.
عدد القرى : 4
عدد التوابع : 24
ميناء العريش البحرى / مطار العريش الدولى / قلعة لحفن الرومانية / اطلال قلعة العريش / القرى السياحيةعلى شاطئ النخيل / المحطة البخارية بالمساعيد / كورنيش الشاطئ وكورنيش النخيل / مستشفى المخلوع (مبارك) العسكرى / المجسم الحضارى لمدخل مدينة العريش / المركز الثقافى لمؤسسة الأهرام
مدينة رفح :
أطلق هذا الاسم نسبة إلى مدينة رافييا الفرعونية القديمة وهى حصن مصر الشرقى وتتكون مدينة رفح من رفح القديمة وامتداداتها وحى الإمام على .
المساحة : 506 كم مربع.
عدد السكان : 54047 نسمة .
عدد القرى : 11
عدد التوابع : 45
شاطئ رفح/منفذ رفح البرى/قرية أبو شنار/حقول البرتقال الشهيرة فى رفح/النصب التذكارى أمام مجلس مدينة رفح/بوابة صلاح الدين/حد الأسلاك الشائكة الدولية بين مصر وفلسطين/مصنع الشركة الوطنية للصناعات الغذائية.
مدينة بئر العبد :
يُعتقد بأن تسميته بهذا الاسم ترجع إلى اسم بئر مشهور كان مملوكاً لأحد العبيد تحط عنده الرحال للتزود بالماء على طريق حورس الحربى والدرب السلطانى .
المساحة : 3857 كم مربع.
عدد السكان : 47587 نسمة.
عدد القرى : 23
عدد التوابع: 89
بحيرة البردويل/قلعة وآثار الفرما / قلعة الطينة / قلعة المحمدية الإسلامية / قلعة البلاح / آثار قاطية وقصرويت / محمية الزرانيق / طريق حورس الحربى القديم والدرب السلطانى / شاطئ رمانة وبالوظة السياحى / جزيرة القلس / ملاحات سبيكة / ترعة الشيخ جابر .
مدينة الشيخ زويد:
أطلق هذا الاسم على الشيخ زويد ، نظراً لوجود ضريح أحد مجاهدى الفتوحات الإسلامية فىعهد عمر بن الخطاب ، ويُقال إنه من أولياء الله الصالحين وقد ظهرت له كرامات كثيرة .
المساحة : 783 كم مربع.
عدد السكان : 41572 نسمة.
عدد القرى : 14
عدد التوابع : 140
الزراعات المتميزة مثل الخوخ واللوز / مطار الجورة / منطقة لية الحصين بالخروبة / التلال الأثرية / شاطئ الشيخ زويد / سبحة الشيخ زويد .
مدينة الحسنة :
سُميت على اسم مدينة الحسنة التى كان اسمها قديماً بئر الحسنة ، وتقع فى منطقة وسط سيناء ، ويعتمد السكان على الرعى وبعض الزراعات القليلة .
المساحة : 10622 كم مربع.
عدد السكان : 30405 نسمة.
عدد القرى : 20
عدد التوابع : 111
منجم فحم المغارة / سد الروافعة / عين الجديرات وواحتها الطبيعية / عين قديس / معظم محاجر ومناجم الثروة المعدنية بالمحافظة / ممر الختمية وممر الجدى / منطقة المليز / منطقة الصناعات الثقيلة / منفذ العوجة.
مدينة نخل :
كانت مدينة نخل عاصمة سيناء القديمة ، وكانت بمثابة مركز بلاد التيه ، وقيل بأنها سُميت ( نخل ) لنعومة رمالها ، والتى تبدو وكأنها نُخلت بمنخل .
المساحة : 11043 كم مربع.
عدد السكان : 10928 نسمة.
عدد القرى : 10
عدد التوابع : 49
قلعة نخل التاريخية التى بناها السلطان قنصوة الغورى / منابع وادى العريش / طريق الحج القديم / اللوحة الأثرية لسلطان المماليك قنصوة الغورى على طريق الحج / ممر متلا الشهير / جبال التيه .


أهم المعالم الأثرية فى سيناء :
تتمتع سيناء بوجود عدداً هائلاً من المناطق الأثرية ، مثل منطقة آثار بيلوزيوم " الفرما " - تل المخزن - تل الكنائس - تل الشهداء - تل المحمديات - تل الكرامة - تل قصراويت - تل الدراويش - تل المضبعة - تل الفلوسيات - تل السويدات - تل لحفن - تل الخروبة - تل زعيزع " قبر عمير " - تل الكوثر تل الست - تل لحيمر - تل أبو شنار - تل رفح - تل العصاليج - تل الخوينات - تل مزار - يتل القلس - قلعة العريش - قلعة نخل - لوحة نقش الغورى - قلعة الطينة - قلعة أم مفرج - قاطية .

سيناء هذا الكنز المهمل! من يمد لها يد التعمير! تنتظر زرع ملايين المصريين في أراضيها ليقطعون كل يدٍ خبيثة تحاول أن تمتد لها بسوء، يؤنسون شهداءها، يجنون ثمار الدماء الطاهرة التي روت أرضها في معركة الكرامة.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية