مدرسة بحرينية تجبر طالب مصري على تقبيل قدمها !!!

هذه الواقعة الخطيرة تستلزم أن يكون لنا موقف رسمى .. وموقف شعبى!
 أما الموقف الرسمى ففى يد الحكومة .. والحكومة – ظروفها صعبة – ولاينتظر منها أي خير كما تعرفون! وبالتالى ربما لا يكون انتظار موقف رسمى بالامر المفيد والمجدى .. لذلك اتمنى ان يكون هناك موقف شعبى يبدأ الان وفورا بيدك .. اكتب تعلقا تعبر به عن غضبك واسفك وشجبك لما سوف تقرأه الان .. اغضب .. انفعل .. اشتم اذا اردت فالامر يستحق ..

وشهدت الواقعة "مدرسة النور العالمية"، وهي إحدى المدارس الخاصّة المشهورة في البحرين مع طفل مصري اسمه "عمر" ، وقد تم إكتشاف الأمر عندما كان شقيق "عمر" الذي يكبره بعامٍ واحدٍ ويُدعى "يوسف" يتحدث إلى والديه بعفويةٍ شديدةٍ وقال بأن معلمة اللغة العربية تحب شقيقه أكثر من أيِّ طالبٍ آخر في المدرسة، لأن جميع الطلبة يقبلون خدها كل صباح، إلا "عمر" يقبل قاع قدمها بعد أن تقوم بخلع حذائها له؛ لأنها دائماً ما تردّد له أنه "الأقرب إلى قلبها".
وصُدمت أسرة "عمر" بما ذكره ابنهم "يوسف"، الأمر الذي حرمهم النوم طيلة ثلاثة أيام .. فيما دخلت الوالدة في حالةٍ نفسيةٍ شديدةٍ من شدة الحزن والغضب الذي أصابها على ابنها ذو الأربعة أعوام؛ بسبب مدرسة مريضة بالطائفية ! من جانبها، استدعت وزارة التربية والتعليم مدير المدرسة؛ لمعرفة مُلابسات الواقعة، فأوضح لهم أنه باشر التحقيق في الحادثة، وسيوافيهم بالنتائج.
وفي اليوم نفسه، أوقفت إدارة المدرسة المعلمة المعنية عن العمل دون راتب لمدة أسبوع؛ لمعاملتها غير التربوية، إضافة إلى أخذ تعهدٍ منها بعدم تكرار هذا السلوك غير التربوي، كما نقلت المدرسة الطالب إلى صفٍ آخر نتيجة لما تعرّض له من معاملةٍ غير تربوية وإحاطة ولي الأمر بهذا الإجراء وقد قبل به.
وقد شنّ الشارع البحريني، حملةً شعبية ضدّ "المعلمة الطائفية" على مواقع الإنترنت و"التواصل الاجتماعي"، خاصةً في "تويتر"، مطالبين وزير التربية والتعليم باتخاذ إجراءاتٍ أكثر صرامةً في وزارته التي بدأت تنخرها الطائفية والأخلاق غير التربوية الصادرة من مدرسين ومدرسات طائفيين منذ أكثر من عامٍ منذ اندلاع الاحتجاجات التخريبية في البحرين العام الماضي (والتي اتسمت بالطائفية) في أكثر من قصةٍ وحادثة.
واستنكروا عدم قيام الجمعيات الحقوقية والسياسية التي تتحدث عن حقوق الإنسان والطفل والمرأة وتبكيهم يومياً في المحافل الدولية وأمام وسائل الإعلام الأجنبية بالتطرُّق إلى قصة الطفل "عمر" ولو بسطرٍ واحدٍ، بل وصل الأمر ببعض المواطنين الطائفيين إلى تكذيب القصة جملةً وتفصيلاً؛ لأسبابٍ طائفيةٍ ومذهبية، الأمر الذي يؤكّد وجود توتراتٍ طائفية وعنصرية عنيفة في المجتمع البحريني والتي بدت واضحةً وجليةً من خلال ردود فعل الجمعيات السياسية والحقوقية وتصريحاتها التي تنحاز لطائفةٍ دون أخرى وتصمت عن طائفةٍ دون أخرى، وتروّج لقصصٍ دون أخرى حسب المذاهب والأصول.
صحيح ان الدكتور "ماجد النعيمى" وزير التربية والتعليم البحرينى امر بفتح تحقيق عاجل فى الواقعة ومنح المدرسة مهلة عشرة أيام للرد على الوزارة حول أسباب هذه الواقعة ، مؤكدا أنه سوف يضع هذه المدرسة تحت إشراف الوزارة إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة مع تلك المعلمة ومن الممكن أن تصل إلى سحب ترخيصها .. لكن هذا فى رايى لايكفى .. ولا يكفى ايضا ان يؤكد الوزير - أن ما حدث هو مؤشر خطير ، موضحا أنه لا يقبل أبدا إهانة أى مواطن عربى على أرض البحرين حتى ولو كان طفلا .
السؤال المهم هو: اين مصر من حقوق أبنائها وكيف لم تتحرك السفارة المصرية ساكنا في هذا الأمر !!!

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF