حوار مش فاكرة مع مجلة حريتي : الحزبيون يحذرون ساويرس : أسلحتنا ضدك .. أشد من المقاطعة !!

القانون .. هو الحل:
عمر عبدالواحد مدير المكتب التنفيذي لحزب التغيير والتنمية أشار إلي أن الإساءة صدرت من شخص نجيب ساويرس وبالتالي فالإجراء العقابي لابد أن يتخذ ضد الشخص نفسه سواء من خلال المقاطعة أو إلزامه بالاعتذار.
أما مقاطعة أحزابه بوجه عام فهي معادلة غير محسومة. لأننا بذلك نعمم الضرر علي جهات كثيرة لا ذنب لها. حيث ستؤثر المقاطعة بالتأكيد علي سمعة هذه الأحزاب.
أوضح أن أصحاب دعوة المقاطعة هم إسلاميون أكثر منهم مصريين عاديين. وبالتالي فمن تفاعل معهم نسبة كبيرة من المصريين يميلون ناحية الدين. لكنهم إذا علموا أن هذه المقاطعة ستضر فئات كثيرة فإنهم سيحجمون عنها. لأن المدافع عن دينه يتخذ ما شاء من اجراءات لكن دون اضرار العامة. صحيح أن مثل هذه الدعوات هي أجبرت ساويرس علي الاعتذار في التليفزيون. لكنني أعتقد أنه آن الأوان لتهدئة الأمور.
بسؤاله عن الأسلوب الأمثل لردع أمثال ساويرس عن التجرؤ علي الإسلام فأجاب مؤكداً أن القانون هو الرادع الأقوي. لأن تفعيل قوانين ازدراء الأديان والعمل بها كان من الممكن أن يجنبنا الآن اللجوء للمقاطعة أو غيرها. لكن لأننا نعتمد علي أحكامنا العرفية واجتهاداتنا الفردية فنحن الآن عاجزون عن التوصل للأسلوب الأمثل لعقاب ساويرس علي إساءته البالغة.
طالب عمر عبدالواحد بضرورة توافر معايير معينة عند اختيار قيادات أي حزب. لأن الشخصيات العامة والمسئولة عن فكر وقيادة الحزب رغم أنها تتقلد مناصب شرفية. إلا أن أي خطوة تقدم عليها هذه القيادات سوف تنسحب بالضرورة علي الحزب كله رغم أن 90% من أعضاء الحزب قد يكونون غير مؤيدين لهذه القرارات.
أكد أيضاً أن اختيار القيادات الحزبية لابد أن يكون بالانتخاب حتي يتحمل كل كوادر الحزب مسئولية أخطائه لأنه جاء باختيارهم بعيداً عن كونه الممول الأساسي أو الوجه الأشهر. لأن المفترض في رئيس الحزب أن يكون صاحب مسئولية أكثر منه واجهة.

بجد الحوار ده أنا مش فاكره أصلا  في شهر أغسطس

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF

شاهد مع عمر الشال كيف تؤمن نفسك علي الفيس بوك ؟

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية