20‏/09‏/2011

أحدث فصل في مسرحية المحاكمات الهزلية لقتلة المتظاهرين #Egypt #FakeTrials #25Jan

 شهود الإثبات يغيرون أقوالهم ويتراجعون عن اتهام الضباط
مفاجأة كبرى شهدتها محاكمة قتلة الثوار فى حدائق القبة حيث قام بعض شهود الاثبات بتغيير اقوالهم عن التي ادلوا بها في النيابة العامة و تعجب الحاضرون في الجلسة من ان الشاهد امين المباحث محمد جمعة بالقسم لا يستطيع تحديد انواع الاسلحة التي كان الضباط يحملونها بالقسم و كذلك الاعيرة النارية و لم يستطع تحديد هوية الضباط والأفراد من الشرطة الذين صعدوا على أعلى قسم الشرطة .. بينما قدم طارق جميل سعيد محامي المتهم النقيب كريم محمد يحيى حافظة مستندات بالصور الضوئية تكشف عن ان المتهم لم يكن يعمل بقسم شرطة حدائق القبة ولم يكن معينا فيها إلا بتاريخ 6 مارس 2011 و أنه منذ 20 يناير بفرقة مباحث مصر الجديدة بادارة المرورات الامنية .

المحامون يطالبون المحكمة بحماية الشهود
وطلب محامي احد المتهمين محمد عبد الفتاح الجندي من رئيس المحكمة ضرورة حماية شهود الإثبات الذين تغيرت اقوالهم امام المحكمة حول تلك الواقعة الا ان رئيس المحكمة قال ((صلي على النبي )) !!!! و لم يسجل ملحوظته في محضر الجلسة و قد تكرر طلب المحامي في كل محاكمات قتل المتظاهرين لحماية الشهود الذين تغيرت شهادتهم .


قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل نظر القضية لجلسة بعد غد الخميس القادم لاستكمال سماع شهادة باقي الشهود في قضية قتل 22 من المتظاهرين السلميين وإصابة 44 آخرين امام قسم شرطة حدائق القبة و المتهم فيها كل من ايهاب خلاف مأمور قسم الحدائق سابقا والمقدم محمد يوسف و النقباء كريم يحيي و احمد مصطفى ووائل عز الدين و قدري محفوظ عبد العال و امناء الشرطة وهم محمد عبد القادر سليم وصابر مصطفى كمال و حمدي عبد المجيد ابراهيم واحمد خليفة ابراهيم وصبري عبد الحميد وصابركمال واحمد خليفة عميرة..لجلسة غد و شددت المحكمة على احضار الاجهزة المتعلقة بعرض الاسطوانات المدمجة المرفقة في القضية كاحراز و صرحت للمدعيين بالحق المدني بينهم جمال عوض المحامي عن المصابين باستخراج شهادة رسمية من واقع دفاتر التسليح تفيد عدد و نوعية و اعيرة الطلقات و الذخيرة المسلمة للمتهم النقيب وائل عز الدين و الفائض و المستهلك منه .

صدر القرار برئاسة المستشار صبري محمد حامد رئيس المحكمة بعضوية المستشارين عبد التواب ابراهيم و محمد علاء الدين بحضور عماد ابو الحسن رئيس النيابة و احمد العدوي وكيل النيابة و امانة سر محمد علاء و احمد رجب .

بدأت الجلسة في تمام الساعة 11,15 صباحا و دخل المتهمون قفص الاتهام و اكتظت قاعة المحكمة من ناحية قفص الاتهام بهيئة الدفاع عن المتهمين و ضباط و افراد الشرطة اصدقاء المتهمين و لم يحضر اي من ذوي المتهمين المخلى سبيلهم ..

ضباط الداخلية يخفون زملائهم الذين في القفص
و اخفى قفص الاتهام بعدد كبير من رجال الامن المركزي على الرغم من صدور قرار من المحكمة بعدم التصوير بداخل القاعة ..بينما اكتظت القاعة من الناحية اليمنى باهالي اسر الشهداء و المصابين و المدعيين بالحق المدني و قد رفعوا لافتات تحمل صور انجالهم المتوفين .زكما قام شقيق احد الشهداء بتهديد المتهمين بالقصاص منهم و انه سيقوم بحرق نفسه بداخل محطة البنزين التي تقع بجوار قسم شرطة حدائق القبة و ذلك انتقاما منهم لقتل شقيقه .. كما طلب والد الشهيد فهد خليفة عبد العال من رئيس المحكمة قبل ان يدلي بشهادته باجراء تحريات عن نجله الشهيد و يدعى فهد لانه ليس بلطجي مثل ما ردده دفاع المتهمين .. وقال ابني مش بلطجي و انا عايز حقي .. و قامت المحكمة بمناقشته و اكد بان الشاهد الاول و يدعى اسلام حنفي صديق نجلي حضر مسرعا لمنزلي و قال بان فهد اصيب امام قسم الشرطة و عندما ذهبت معه هناك وجدت اطلاق نار كثيف منعني من الدخول لابني و شاهدت ضابط الشرطة وائل عز الدين جالس على ركبة و نصف ومعه بندقية الي و بيضرب النار و عندما انتهى من اطلاق الاعيرة النارية ذهبت لابني الذي فارق الحياة قبل دخوله المستشفى ..و قرر بانه يعرف ان وائل ضابط بالقسم و انه موظف بوزارة الاسكان و لن افرط في دم شهيدي ابني .

و قامت المحكمة بمناقشة الشاهد الثالث امين محمد جمعة امين شرطة بمباحث القسم الذي اكد بانه المسئول عن تحضير وحدة المباحث و الضباط .. وردا على سؤال من المحكمة بانه قرر في تحقيقات النيابة العامة بانه المسئول عن السلاح و ان هناك ضباط تسلموا اسلحة فنفى ما قرره بتحقيقات النيابة و ان المسئول عن ذلك مصطفى شعبان و سلامة عواض اميني الشرطة .. كما نفى علمه عن تسليح القوة و انه ترك القسم لخوفه من الضرب و انه شاهد بالشارع مجموعة من الاشخاص الغير تابعين للشرطة يحملون الاسلحة النارية ..و رمى الشاهد اتهامه على بعض الاشخاص بانهم شاهدهم يخرجون من القسم حاملين الاسلحة و ليسوا تابعين للشرطة و حملوا الاسلحة الالية و اطلقوا النار على المتظاهرين و شاهدت احد المصابين بطلق ناري في ظهره و اكد بانه ليس لديه خبرة بانواع الاسلحة التي يحملونها و اشار الى مشاهدته الى ان بعض المتظاهرين القوا قنابل مولوتوف على جزء من القسم و الجل المدني و جراج الدراجات النارية و اليوم التالي اشعلوا النيران في القسم .

كما قامت المحكمة بمناقشة ضابط الشرطة محمد جهاد و حلف اليمين و شهد بانه ضابط بالعمليات المسئول عن قطاع شرق القاهرة بالماظة و انه لم يشاهد تلك الاحداث لكنه جاء امس ليشهد بان الامناء احمد خليفة و صابر كمال كانوا وقت الحادث موجدين بقطاع شرق للتحقيق معهم في شكوى تقدم بها احد المرشحين في انتخابات اعادة مجلس الشعب و انهم توليا الخدمة امام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر و لم يذهبا بتاتا لقسم الحدائق .

و استجابت المحكمة لطلبات هيئة الدفاع عن المدعيين بالحق المدني بالتصريح باستخراج شهادة من مديرية امن القاهرة لتحديد عدد الطلقات و الذخيرة المنصرفة لقسم الحدائق وقت الاحداث من واقع دفاتر التسليم و التصريح باستخراج شهادة عن الاسلحة التي تسلمها احد الضباط المسئولين عن السلاح من قوة قسم الحدائق وقت الحادث .. و عقب انتهاء الجلسة قام اهالي الشهداء بسب و قذف المتهمون بداخل قفص الاتهام و هددوهم بالقصاص في حالة افلاتهم من العقاب .