بلاغ حول اعتداء اثنين من امناء الشرطة على والد جارتهم المسن


تفاصيل واقعة البلطجه :
وقع هذا الاعتداء على خلفية خلاف لفترة طويلة  بين ابنة المجنى عليه و نساء من اسرة الجناه حيث ان ابنة المجنى عليه تعانى من اعاقة فى احدى قدميها و اعتاد افراد الاسرة المعتدية على السخرية منها و من إعاقتها مما يثير حفيظة زوجها و أبنائها و اخواتها وابيها .

و بسبب هذه الذريعة وقعت على مدار فترة طويلة شجارات و نزاعات و تبادل للسباب أدت الى تدخل عمدة القرية للأصلاح بينهم و حدد جلسة لذلك و لكن الاسرة المعتدية لم تحضر و شعر الجميع انهم يدبرون شئ ما وهؤلاء الافراد المعتدين لهم اكثر من سابقة ارهاب و بلطجية على افراد الشارع الذى يقيمون فيه.
وقد غادر ابناء عمومه هذه المرأة المعاقة هذا الشارع الذى كانوا يقيمون به فى السابق تجنب لشر هؤلاء الاشخاص.
وبعد جلسة الصلح التى كان من المزمع عقدها بين الاسرتين بايام فقط تلقى الحاج ابراهيم الشحات المجنى عليه مكالمة تليفونية من زوجته فى مقر عمله تخبره فيها ان هؤلاء الاشخاص المذكورين يحاولون مضايقة الابنه الان وان عليه سرعة التصرف.
فتحدث فى الى بعض زملائه فى العمل انه سيذهب لاصلاح الامور وانه كرجل قد تجاوز السابعه والستون من عمره فلا بد انهم سيحترمون هذا السن ويوقفوا هذه الخلافات .
 وبالفعل توجه الى هناك حيث تسكن ابنته فى زاوية بلتان مركز طوخ شارع العمده
قابله امناء الشرطه المذكورين الموجودين بالشارع امام منزل ابنته ولم يمهلوه فرصه للتحدث وفقا لما ذكره شهود العيان فقد انهالوا عليه بالضرب بظهر المسدس الذى بحوزتهم بحكم وظيفتهم وشومه مما افقده الوعى فى الحال وسقط فى بركه من دمائه وفى نفس الوقت كان احد ابناء المجنى عليه قد وصل الى مقر الجريمه وحينما شاهد والده ملقى على الارض القى بنفسه فوقه لحمايته من الضربات مما تسبب فى كسر ذراع الابن ايضا. ولم يسلم اى شخص  من الموجودين من اسرة هذه الابنه المعاقه من الضربات مما جعل جميع من شاهد الحادث يحجمون عن محاولات الانقاذ خوفا على النفس .
المثير للدهشة أن هؤلاء الافراد المعتدين مايزالون يتمتعون بكامل حريتهم فى بيوتهم و لم يتم حتى مجرد استدعائهم للتحقيق فى الحادث حتى الان و ذلك بالطبع اعتمادا على نفوذهم ومعارفهم و حالة الانفلات الامنى التى تمر بها البلاد.
ونحن نهيب بسيادتكم بسرعة التدخل قبل وقوع المزيد من الجرائم و البلطجة و سقوط ضحايا اخرين حيث ان اهل المجنى عليه و المرابطين بجواره فى المستشفى على امل النجاه بالرغم من تصريحات الاطباء ان امل النجاه لا يتعدى 5% لن يتركوا دماءابيهم فى حالة وفاته لا قدر الله .
حيث وعدهم الاطباء بإعلان الوضع النهائى له فى تمام الساعة الخامسة من صباح الغد 24\3\2011 والامل فى نجاته هو الشئ الوحيد الذى يمنع وقوع كارثة فى هذه المنطقة .
الحالة الصحية للمجنى عليه:-
فور وقوع الحادث نقلة ابنائه الى مستشفى طوخ التى رفضت استقبالة  و كتبت له خطاب تحويل الى مستشفى الزقازيق الجامعى حيث ان حالته خطيرة و يجب ان تجرى له عملية فورية و الامكانيات لا تسمح فى مستشفى طوخ.
وبالفعل بمجرد وصوله الى مستشفى الزقازيق الجامعى حيث تم اجراء الجراحة الدقيقة فى الجمجمة و المخ و لكن الاطباء افادوا ان حالته لم تتحسن على الاطلاق بالرغم من اجراء الجراحة.
و أن المخ قد توقف عن العمل و لكن القلب ما زال ينبض لذا تم احتجازة فى العناية المركزة و تركيب جهاز تنفس صناعى انتظارا لتوقف القلب و اعلان الوفاه.
وهو الان يعانى من غيبوبة من الدرجة الثالثة وتحت الملاحظة حتى صباح الغد 24/3/2011
- الخلاصه :-
اسم المجنى عليه : ابراهيم الشحات ابراهيم
السن   :   68 سنه          
مكان الحادث :- زاوية بلتان مركز طوخ شارع العمده
اسماء مرتكبى الحادث : - ابراهيم عبد النبى النخيلى & عبد الرحمن عبد النبى النخيلى
مكان المجنى عليه : العنايه المركزه مستشفى الزقازيق الجامعى الدور الرابع .

للعلم لدينا بيانات ابن المجني عليه ووسائل الإتصال به لمن أراد ... برجاء سرعة النشر

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية