دعوة للتعصب - مباراة مصر والجزائر

في يوم الرابع عشر من نوفمبر المقبل تتجة أنظار المصريين وقلوبهم إلى استاد القاهرة لمتابعة المباراة المصيرية أمام المنتخب الجزائري الشقيق لتحديد سعيد الحظ الذي سيحمل بطاقة التأهل لمونديال كأس العالم الذي سيقام في جنوب أقريفيا 2010.
الآمال كبيره ، والطوحات لا حدود لها ، والفرصة مازالت قائمة لنيل شرف تمثيل القارة في المونديال ، وذكريات الصعود لكأس العالم 1990 تداعب الجميع ، وفي خضم الذكريات وجدت تقريراً عن مبارة مصر والجزائر في 1989 والتي أهلت مصر لكأس العالم - فعندها قررت أن أكتب مقالة تدعو للتعصب ... وبشدة ...
بداية أذكر لكم بعض مقتطفات من التقرير المذكور :
" مباراة الكراهية عادت من جديد .. هدف حسني عبد ربه في مرمى زامبيا أحيى آمال المصريين في التأهل لكأس العالم مرة أخرى وكل ما على المنتخب المصري الآن هو الفوز على الجزائر بالقاهرة ، فعلوها من قبل في 1989 ولكن شهدت المباراة أحداثاً مثيرة حيث تم القبض على اللاعب الأخضر بلومي - أحد أفضل لاعبي القارة الأفريقية وصاحب هدف الفوز التاريخي على ألمانيا 1982 - على خلفية الأحداث العنيفة التي انتهت بإصدار الإنتربول أمراً قضائيا بالقبض على نجم الكرة ، لتنفيذ حكم قضائى مصرى بحبسه بتهمة التسبب فى إحداث عاهة مستديمة فى عين طبيب مصرى عقب تلك المباراة " .

" كما قام مؤخراً حسام حسن - محرز هدف مباراة 1989 - وتوأمه إبراهيم حسن بأعمال شغب بالجزائر أثناء توليهم قيادة المصري البورسعيدي وتم إيقافهم من قبل الفيفا لسوء السلوك " .

ورأت الجارديان أن هذه المباراة المرتقبة ستبقى خبراء الفيفا فى حالة من الانشغال بها ، ناهيك عن قوات الشرطة التى ستحفظ الأمن فى هذه المباراة الهامة. وكان الإنتربول قد أسقط القضية المذكورة فى شهر أبريل الماضى قبل لقاء مصر والجزائر فى لقاء الذهاب بالجزائر، وتنازل الطبيب المصرى عن دعواه.
كما زعمت الصحيفة أن هناك تاريخا طويلا من الكراهية بين مصر والجزائر.

لذلك أكرر دعوتي للتعصب ...
ولكنه تعصب للقارة السمراء ... تعصب للهوية العربية ... وليس التعصب للجنسبة.
ولأني مصري قلباً وقالباً وأعشق هذه البلد وأهلها فإني أطالب أهلي المصريين وأهلي الجزائريين عدم التعصب للجنسية ، فكل مصري يتمنى صعود المنتخب المصري بلا شك ، وكل جزائري يتمنى صعود المنتخب الجزائري بالتأكيد ، مع اننا في الحالتين رابحين لأن من سيمثل القارة من هذه المجموعة فريق عربي قوي.
لا نريدها موقعة حربية ولا نريد تكرار ذكريات مازالت عالقة في الأذهان ، نريدها مباراة تنافسية على أعلى درجة وفي غاية الحماس على أن لا يتعدى ذلك حدود الملعب ووقت المباراة ، وبعد المباراة نبارك للفريق الفائز ونتمنى له التوفيق.
لا نريد خسائر ولا تكسير ولا دماء ، في الحالتين الكل رابح ، لا نريد أن نسمع خبر وفاة أحد المشجعين من الحزن ولا من الفرحة ، فالنشجع كلنا من منظور واحد ، فهو لقاء بين الأشقاء الذين يجمعهم قارة واحدة وهوية واحدة وديانة واحدة ، فلم لا نكون على قلب رجل واحد ، لا نريد نيران في الملعب ولا خارجه ، ألهبوا حماسة اللاعبين بالتشجيع والكلمات لا بالنيران والشرارات ، ولنرحب بكل الإخوة الجزائريين في بلدهم - مصر - ونكرم وفادتهم ولننشر هذه الدعوة في كل وسائل الإعلام وعلى مواقع الإنترنت.
لا نريدها مبارة الكراهية - كما قالت جريدة الجارديان البريطانية - بل نريدها مبارة الحب بين الأشقاء.

ولنعلن من الآن مباركتنا لمن سيفوز ويتأهل ، لأن قلوب كل الشعوب العربية ستتوحد على تشجيع الفريق المتاهل في مبارياته في كأس العالم ، بغض النظر عن إسمه ولون علمه.
مع كل التمنيات - بالطبع - أن يكون منتخب مصر هو صاحب بطاقة التأهل.

عمر الشال

الجروب الخاص بالموضوع على الفيس بوك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF