احذر من رسالة تحتوى على فاتورة شراء حاسب آلي

نشر باحثو ومحللو التهديدات في "تريند مايكرو"، الشركة المتخصصة في إنتاج البرمجيات والخدمات المتعلقة بأمن محتويات الانترنت، مدونة تحت عنوان "حذارِ من إخطار تسليم حاسب محمول لاحتوائه برمجيات خبيثة" استعرضوا من خلالها هجمة شرسة حديثة في شكل مادة مرفقة برسالة الكترونية تظهر للمستخدمين، بطريقة خادعة، في هيئة فاتورة شراء حاسب محمول.

وقال المحللون إن هذه الفاتورة ما هي إلا مادة خبيثة هدفها إلحاق أضرار بالغة بالحواسب الشخصية، فهي عبارة عن منزل الملفات الخبيثة في الخلفية الذي يعمل أيضا علىتنزيل فيروس حصان طروادة "رينوس" وهو نفسه منزل ملفات خبيثة في الخلفية، ويعد من البرمجيات المارقة والمضللة التي توهم المتصفحين بأنها من برمجيات مكافحة فيروسات.

ويقول الخبراء إن خطورة هذا التهديد قد ازدادت في الآونة الأخيرة، مشيرين إلى أن المجرمين الذين كانوا وراء الأنشطة الخبيثة التي سببها فيروس "زيوس" دبروا تهديدا آخر.

وقال إيفان ماكالينتال، مدير برامج البحوث في "تريند مايكرو": نتوقع أن يلحق هذا التهديد مزيدا من الأضرار خلال المرحلة المقبلة وأن يستهدف كثيرا من مستخدمي الانترنت حول العالم".

وقد أطلق على التهديد الجديد اسم "بريدولاب"، ورصد باحثو التهديدات في "تريند مايكرو" مؤخرا أشكالا مختلفة لهذا التهديد تم استغلالها في حملات إجرامية كبرى شملت رسائل الكترونية زائفة ومضللة توهم متلقيها بأنها من "دي إتش إل" أو "يو بي إس".

وأما طرق تسللها إلى الحواسب الشخصية فتتمثل أولا في استغلال إمكانية اختراق بعض الملفات، مثل الملفات المخزنة بصيغة "بى دى إف" أو "إس دبليو إف" المعروضة على مواقع خبيثة على الانترنت، وثانيا في المواد المرفقة بالرسائل المتطفلة.

وما أن يتم تفعيل التهديد "بريدولاب" حتى يتصل بموقع في الطرف الآخر يقوم تثبيت البرمجيات الخبيثة التي سيتم تنزيلها على الحواسب الشخصية المصابة.

وأشارت "تريند مايكرو" إلى أنها ابتكرت تقنيات ذكية ومتقدمة لمواجهة مثل هذه التهديدات المتنامية وحماية الحواسب الشخصية من أخطارها وأضرارها، حيث توفر حلولها "سمارت بروتيكشن نتوورك" حماية فعالة من أكثر من مليار تهديد.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية

محدث - حقائق صادمة : ذهب مصر المنهوب ... عن جبل السكري نتحدث #SCAF #Egypt #NoSCAF