المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الإنقلاب

تحميل رواية 1984 - جورج أوريل

صورة
اضغط هنا لتحميل رواية 1984 - جورج أوريل عن الرواية: صدرت رواية “1984″ في عام 1948, وهي رواية سياسية دسيوتوبية, ومصطلح “يوتوبيا” يعني “العالم المثالي”, أو بالأخص “الحضارة المثالية” وخصوصاً في الجانب السياسي والاجتماعي منها, ومصطلح “دسيوتوبيا” يشير للفكرة المعاكسة من ذلك؛ والتي تعني المجتمع القائم على القمع والاستبداد. الرواية عبارة عن تصور وتحذير لمستقبل من الوارد جداً حدوثه, وتاريخ نشر الرواية هو في غاية الأهمية؛ فعنوان الرواية بالنسبة لتاريخ نشرها يلمّح بأن السيناريو المستقبلي المخيف المذكور فيها قد لا يكون بعيداً, بل إن العديد من المفكرين يظنون أنه قد تحقق جزء كبير منه, والعقبة التي تحول دون تحققه كلياً هي مجرد عقبة تكنولوجية؛ وبشيء من التطور العلمي والتكنولوجي قد يصبح عالمنا – إن لم يكن كذلك الآن – مثل عالم “1984″. تبدأ الرواية بالطبع في عام 1984 حيث العالم منقسم لثلاث دول: الدولة الأولى هي “أوشيانيا” (تمت ترجمتها لـ “أوقيانيا”), وهي عبارة عن الأمريكيتين واستراليا والجزر البريطانية. والدولة الثانية هي “أوراسيا”, وأراضيها هي روسيا والباقي من أوروبا. والدولة الثالثة هي “إيست...

مصر مش شيلي ... ولا انت إيه رأيك؟

صورة
مقارنة ساخرة رائعة بين إنقلاب مصر 2013 وإنقلاب شيلي 1973 الجزء الأول: الجزء الثاني:

إن لم تنصرهم أحياءاً ... فلا تخذلهم أمواتاً

صورة
هم ثلة من أبناء هذا الوطن عاشوا تحت سماءه وارتووا من نيله هم أهلنا وإخوتنا وأقاربنا وجيراننا كان لهم نفس حقوقنا وعليهم نفس مسئوليتنا ولكننا فجأة قررنا أن نتبرأ منهم! بل  ونلعنهم! ونخونهم! ونشمت في موتهم! هذا ما صبه الإعلام في آذاننا ليل نهار!! قالوا انهم إرهابيون  مسلحون بكافة أنواع الأسلحة يريدون هدم الدولة والجيش قالوا وقالوا وشحنوا الشعب حتى يقبل فض الإعتصام بمنتهى العنف والقسوة وكان الكثيرون عند حسن ظنهم!  أو فقل إن شئت عند سوء ظنهم! فوجدنا كثيرون يبررون قتلهم ويطعنون في أعراضهم ويشككون في انتماءهم ووطنيتهم وكانت النتيجة مجزرة بشعة ومذبحة يندى لها جبين الإنسانية مئات من القتلى وآلاف الجرحى! ومع ذلك لم نسمح تنديد ولا شجب  لم نسمع صوتاً! اللهم إلا أنين باكٍ محترق قلبه على مجازر تحدث على مرئي ومسمع الجميع ولكن من يسمع ومن يرى ومن يعقل! *** شهادات من حضروا فض الإعتصام ملئت صفحات الإنترنت!  وما من مجيب وتحدثت الدولة..  فشكرت وهنئت القتلة وأشادت بهم!!! وحينما جاء صوت د. البرادعي معترضا على م...