27‏/05‏/2012

بالأرقام .. الفساد الذي أحدثه #شفيق في وزارة الطيران


1 - المطار الجديد تم إسناد عمليات إنشاؤه إلى شركات تابعة لمجدي راسخ ومحمود الجمال وأصدقاء أحمد شفيق بالأمر المباشر بأرقام فلكية حيث تكلف أكثر من 3.3 مليار جنيه بقروض من البنك الدولي.
2 - خسائر تشغيل المطار الجديد 500 مليون جنيه.
3 - الشركة المشرفة على المطار الجديد هي شركة ساف قامت بإنشاء مطار أتاتورك بتركيا هو 3 أضعاف مطار القاهرة بدون قروض وبنظام BOT لمدة محدودة وبدون تحميل الدولة التركية أي أعباء أو خسائر.... إقرأ باقي الخبر من موقع صحيفة التغيير

18‏/05‏/2012

انا بكره الفلول وبقولها لو انسأل .. انشالله اموت قتيل او اخش المعتقل

انا بكره الفلول وبقولها لو انسال
انشالله اموت قتيل او اخش المعتقل
وهييييييييييييييييييييييييه

وبكره عمرو موسى .. الفِل الكبير
لأنه زي مبارك .. إنسان ملوش ضمير 
وهييييييييييييييييييييييييييه

وكمان بكره شفيق .. الراجل الخنيق
عشان نفس النظام.. اللي باعنا في الطريق
وهييييييييييييييييييييييييييه

مصر بلدنا لايمكن .. نسيبها للفلول
لازم رئيس شريف .. يخاطب العقول
وهييييييييييييييييييييييييييه

صباحي وأبوالفتوح .. وخالد ويا مرسي
المهم رئيس نحاسبه .. لازم يا بلدنا ترسى
لازم يا بلدنا ترسى
وهييييييييييييييييييييييييييه

17‏/05‏/2012

المجموعة 73 مؤرخين تحذر من استخدام الحرب في الدعايه الانتخابيه وتبين حقيقة تاريخ #شفيق العسكري

نقلا عن موقع المجموعة 73 مؤرخين

تصحيح تاريخي وتحذير من استخدام الحرب في الدعايه الانتخابيه لرئاسه الجمهوريه

انطلاقا من سياسه وعهد المجموعه 73 مؤرخين

في العمل الجاد المؤرخ لوقف تشويه حرب اكتوبر

فقد اخذت المجموعه علي عاتقها التصحيح التاريخي للاحداث

داخل مصر وخارجها

وبناء عليه فقد عملت علي تصحيح

اغراق المدمره ايلات ومعها المدمره يافو وهو ما لم يكن معروفا للكثيرون  

تصحيح ارقام الانتصارات الجويه المصريه خلال حرب الاستنزاف علي المستوي العالمي

من 7 انتصارات الي 40 انتصار جوي مؤكد وتم نشر كتب في انجلترا واوروبا تحمل شكر للمجموعه 73 علي تصحيح الارقام

وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئه للضربه الجويه والثغره وتطوير الهجوم

وتصحيح صور للسادات في غرفه العمليات بعد الحرب بدون سعد الشاذلي

هدفنا تأريخ الحرب بصورة علميه صحيحه وبدون تزوير او مجامله

 وفي الاونه الاخيره استغلت الحمله الانتخابيه للفريق احمد شفيق

حرب اكتوبر كماده دعائيه له ولبطولته خلال الحرب

ونسبت له بطولات غير حقيقيه وبالغت في الارقام الانتصارت الجويه 

وادعت انه شارك في معركه المنصوره الجويه    

وطبقا لمصادر المجموعه 73 مؤرخين الموثقه منا سجلات القوات الجويه

ومن حوارات المجموعه 73 مؤرخين مع طياروا وقاده القوات الجويه علي مدار سنوات الحرب

فأن المجموعه 73 توصلت الي وقائع لا تقبل الشك او التزوير

وهي

الطيار احمد شفيق طيار كفء جدا وكان مرشحا للاشتراك في سرب المقاتلين المتميزين علي غرار السرب 101 الاسرائيلي

النقيب احمد شفيق طيار مقاتلات ميج 21 اسقط طائره سكاي هوك اسرائيليه في حرب الاستنزاف

ونحن الان بصدد البحث عن اسم الطيار الاسرائيلي الذي قتله احمد شفيق في تلك المعركه

ونقلا عن مصادرنا عن تلك المعركه  -

في اشتباك شهر سبتمبر الذي اعترفت فيه اسرائيل بضرب 4 طائرات من عندها .. حيث أسقط أحمد شفيق واحدة و مصطفي جامع الأخري ثم أسقط رضا صقر طائرة و مجدي كمال الطائرة الرابعه

    

الرائد احمد شفيق قائد السرب 45 قتال في مطار القطاميه في حرب اكتوبر لم يقم بأي طلعه جويه خلال الحرب

وكان هو  قائد السرب الوحيد الذي لم يقم بأي طلعه عمليات في الحرب بدون سبب محدد  

السرب 45 قتال لم يشارك في معركه المنصوره الجويه بأي شكل من الاشكال انما اشترك الاسراب

46- 42 – 25 -26

من مطارات المنصورة – ابو حماد – طنطا- انشاص

حتي الاسراب التي اقلعت من انشاص وابو حماد وصلت المعركه بعد نهايتها

وفيما يلي نص الاشاره اللاسلكيه من قائد اللواء 104 مقاتلات في المنصوره عن نتائج المعركه

السيد قائد القوات الجويه :

قام العدو بمحاولات اختراق في قطاع قاعده المنصورة بعدد 120 فانتوم علي الارتفاع المنخفض وقام اللواء الجوي 104 بالتعاون مع قاعده انشاص وابو حماد وطنطا بصد وتدمير قوات العدو بعدد 40 طيارة من مطار المنصورة ، و12 طيارة من طنطا و8 طائرات من ابو حماد وانشاص ، باجمالي 90 طلعه طيران

وكانت نتيجه المعركه المؤكده حتي سعه تاريخه :

تأكد تدمير 17 طائرة فانتوم

أسر عدد 2 طيار فانتوم حتي الان وجاري البحث عن اخرين

استشهاد 2 طيارين مصريين

خساره سته طائرات ميج 21 – اثنان منهم بسبب نفاذ الوقود – وطائرة بسبب اصطدامها بحطام طائره فانتوم لرغبه الطيار في تأكيد اصابته .

 

المجموعه 73 مؤرخين تعلنها صراحه

أن استخدام حرب اكتوبر في الدعايه الانتخابيه هو عمل غير محمود 

ويضر بالحرب وتاريخ مصر بشكل كبير نظرا لعدم دقه ما يتم نشره في حمله الفريق احمد شفيق سواء

بعلمه او بدون علمه

تدوينتي عن أحمد شفيق وحرب أكتوبر في وسائل الإعلام

برنامج مانشت على قناة أون تي في ينشر تدوينتي عن الفريق أحمد شفيق وحرب أكتوبر 


كما تم نشرها على عدة مواقع منها جريدة الفجر وجريدة المصريون وغيرها الكثير.

16‏/05‏/2012

حملة إعرف فلولك وعلم عليه: اللي تفتكره #موسى وهو في الحقيقة فرعون !

  • عمرو موسى أول من طالب بتصدر الغاز المصري للصهاينة
  • موسى الطامع في حكم مصر هو صاحب فكرة أول تحالف للتطبيع مع العدو في " كوبنهاجن"
  • وزير خارجية المخلوع تدخل في الفتاوى الدينية المتعلقة بمقاومة الصهاينة إرضاءاً لأصدقائه في تل أبيب
  • وهو وزير خارجية مصر كان يلتقي شيمون بيريز مرة كل شهر في السر!
  • فتح مكاتب موظفي الخارجية لأعضاء البعثة الدبلوماسية الصهيونية
  • ساند مشروع شراء سندات حكومية صهيونية لدعم اقتصاد العدو الصهيوني


 كشفت المناظرة التى أجريت بين د.عبد المنعم أبو الفتوح مرشح رئاسة الجمهورية، ووزير خارجية المخلوع مبارك (عمرو موسى) أن الأخير يمتلك جرأة غريبة على إنكار ما هو معلوم من مسيرته السياسية بالضرورة.

عمرو موسى الذي ترقي في سلم الخارجية المصرية وصار الرقم الأهم في إدارة العلاقة مع كيان العدو الصهيوني ينكر كل الأدوار التى قام بها على صعيد زيادة معدلات التطبيع الاقتصادي، وينكر أنه أول من طالب بتصدر الغاز المصري للعدو. حسنًا.. باحث مصري شاب هو الكاتب والصحفي " محمود عبده" تتبع خبايا وخفايا دور عمرو موسى  وعلاقاته بالصهاينة، ورصد شهادات مسئولين ودبلوماسيين أصدقاء ل عمرو موسى  في مصر.. كما حصل عبده على محاضر لاجتماعات وزارية أثناء شغل موسى منصب وزير خارجية مبارك، الفترة التى يزعم موسى أنه عارض فيها الرئيس المخلوع وأنه لهذا السبب أقيل من منصبه!
محمود عبده كشف حقائق خطيرة من شأنها أن تحمل من مارسها إلى صناديق المحاكم متهما، لا إلى قصور الحكم رئيسا.

وإلى الحقائق المفزعة:
اكتسب عمرو موسى  جزءا كبيراً من شعبيته في عهد حسني مبارك من ظهوره بمظهر وزير الخارجية الكاره للكيان الصهيوني، المدافع عن الحقوق المصرية والعربية في وجه الغطرسة الصهيونية، ولعل الأغنية الشعبية الشهيرة" بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل" قرنت بين محبة عمرو موسى وكراهية الكيان الصهيوني للدلالة على تلك الفكرة الشعبية الرائجة.
 والسؤال المشروع في هذا المقام: هل كان عمرو موسى في إبان توليه وزارة الخارجية يكره إسرائيل فعلاً؟ وهل كان حقيقةً ضد التطبيع أو حتى مقتصداً فيه؟
عمرو موسىهو ابن الخارجية المصرية التي عملت منذ عام 1979 تحت مظلة كامب ديفيد، وصار العمل بها مشروطاً بألا يكون المرء ضد الصلح مع العدو الصهيوني أو التطبيع معه، والملاحظ في سيرة عمرو موسى الوظيفية أنه حقق نجاحاته الكبرى في الفترة التالية لزيارة السادات للقدس، فقد تولى الرجل منصب مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية بين عامي 1977ـ1981م، وصار مناوباً لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك بين عامي 1981ـ1983م، ، فسفيراً لمصر في الهند بين عامي 1983ـ1986م، فمندوباً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة في فترة حرجة شهدت غزو العراق للكويت، ودخول القوات الغربية لمنطقة الخليج (1990ـ1991م)، وهو منصب يفترض في صاحبه أن يكون متماهياً مع إرادة النظام السياسي وتوجهاته، وبين عامي 1991م ـ2001م تولى عمرو موسى وزارة الخارجية المصرية، وخرج منها ليكون أميناً لجامعة الدول العربية، وهي مسيرة وظيفية تؤكد على مدى الثقة التي تمتع بها الرجل من نظام حسني مبارك وباقي الأنظمة العربية فيما بعد!!

طوال تلك المسيرة عُرف عن عمرو موسى فصاحته وسرعة بديهته وقدرته على صك المصطلحات الرنانة، وبراعته في التعامل مع الإعلام والتلاعب بالألفاظ وبمشاعر البسطاء، ولكن ماذا عن حقيقة موقفه من التطبيع مع الكيان الصهيوني؟!

لن نجد في الفترة التي تولى خلالها عمرو موسى وزارة الخارجية المصرية أفضل من السفير الإسرائيلي ديفيد سلطان ليحدد لنا موقف عمرو موسى من قضية التطبيع بين عامي 1992 ـ 1996م، فحسب مذكرات سلطان" يرجع إلى عمرو موسى الفضل في تطوير العلاقات" بين النظام المصري والكيان الصهيوني في تلك السنوات، وكان يرى أن من مصلحة مصر التعاون مع الكيان الصهيوني في مجالات معينة، وفتح أمام الدبلوماسيين الإسرائيليين فرصاً في وزارة الخارجية المصرية لم تكن متاحة من قبل، وكان يلتقي بعد تشكيل حكومة إسحاق رابين بوزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز مرة كل شهر، كما كان نائبه يلتقي بنائب بيريز بنفس المعدل، وصار بوسع السفير الإسرائيلي أن يقابل كل رؤساء الأقسام بوزارة الخارجية المصرية ـ وليس الدبلوماسيين المختصين بالملف الإسرائيلي وحسب ـ ليحصل منهم على معلومات وآراء في قضايا متعددة!!

أي أن السيد عمرو موسى أحدث طفرة في تطبيع وزارته مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومد جسور التعاون مع الصهاينة بقدر غير مسبوق!!
وبعيداً عن نشاطات وزارته المباشرة، فقد أيد عمرو موسى محمود عبد العزيز رئيس البنك الأهلي المصري في شرائه سندات حكومية إسرائيلية بمبلغ 5 ملايين مارك ألماني في خريف سنة 1994م!!
 كان عمرو موسى أيضاً صاحب فكرة إنشاء "تحالف كوبنهاجن" للتطبيع، الذي بدأت اجتماعاته عام 1995 في العاصمة الدانمركية بمشاركة مثقفين مصريين وعرب وإسرائيليين!

 وثمة قصة ذات دلالة يرويها ديفيد سلطان في مذكراته، تبين أن عمرو موسى لم يتورع عن التدخل في الفتاوى الدينية كي يحافظ على العلاقة بالكيان الصهيوني:
 ففي فجر الخامس والعشرين من فبراير 1994م فتح الصهيوني باروخ جولدشتاين النيران على المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية، فقتل منهم 29 وأصاب 150، وقد ردت كتائب القسام على تلك المذبحة بثماني عمليات مسلحة قُتل وجُرح فيها على مدى الشهور التالية عشرات الصهاينة.

وكان للمصريين نصيب في تلك العمليات، فقد اشترك الشاب المصري عصام الجوهري مع الفلسطيني حسن عباس في تنفيذ العملية الثالثة، التي حملت اسم" عملية القدس".. وكان الجوهري، ابن شبرا، قد شد الرحال إلى قطاع غزة بغرض الانضمام لكتائب المقاومة، وقُدر له أن يعمل تحت قيادة الأسطورة يحيى عياش، ضمن وحدة (الشهيد رائد زكارنة)، وفي يوم التاسع من أكتوبر من السنة نفسها وقعت العملية وأسفرت عن  قتل اثنين من الصهاينة وجرح 14 آخرين، واستشهاد البطلين.. ولما علمت حكومة  إسحاق رابين، التي كانت في شهر عسل مع النظام المصري عقب اتفاقية غزة أريحا، بجنسية عصام الجوهري، أصابها الذعر وطلبت من النظام المصري أن يتخذ موقفاً حازما كي لا يتكرر انضمام المصريين أو غيرهم لصفوف المقاومة في غزة، فقامت قوات الشرطة وأمن الدولة بمداهمة منزل الجوهري واعتقلت أشقاءه وعدداً من أصدقائه، يومها قام الشيخ جاد الحق على جاد الحق، شيخ الأزهر، بموقف يحسب له، فأصدر بياناً أعلن فيه أن عصام ليس إرهابياً بل هو شهيد قتل من أجل قضية مشروعة.. قضية القدس.

 رد ديفيد سلطان على ذلك البيان ـ كما يروي في مذكراته ـ بالاحتجاج لدى وزارة الخارجية المصري، التي كان على رأسها آنذاك السيد عمرو موسى، ولقي احتجاج بن سلطان تفهماً من عمرو موسى ومرؤسيه، بل "أدت هذه الفتوى إلى استياء وإرباك بين رجال الوزارة"، بحسب كلمات سلطان، ولم يتوقف الأمر عند هذا فقد اتصل السيد  عمرو موسى بالشيخ جاد الحق وطالبه بتوخي الحذر فيما يتعلق بالقضايا الحساسة المرتبطة بالعلاقات مع الكيان الصهيوني !!

وكي لا يشكك بعض أنصار عمرو موسى فيما نقلناه عن سلطان، فقد وقعت، لحسن الحظ، وبالصدفة على محضر لإحدى جلسات مجلس الوزراء بتاريخ 11 سبتمبر 1993م، أودع في دار الوثائق المصرية  تحت كود أرشيفي 154338 – 0081 (سري للغاية ولا ينشر) وحسب نص الوثيقة فإن وزير الخارجية،آنذاك، السيد عمرو موسى قد "قام بزيارة عاجلة إلى إسرائيل للاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي وإبلاغه رسالة من الرئيس حسني مبارك تتضمن ضرورة إزالة المعوقات التي تعترض المفاوضات، والإسراع باستئنافها لدفع عملية السلام".. وشملت الزيارة "إجراء مباحثات مع وزير الخارجية الإسرائيلي حول موضوع العلاقات الاقتصادية فأبدى حماسا شديدا لإقامة علاقات اقتصادية وتنشيط التعاون مع مصر والدول العربية خاصة في مجالات السياحة والكهرباء والطاقة والتبادل التجاري . وأكد السيد عمرو موسى في هذا الصدد على أهمية التعامل مع الجانب الإسرائيلي وإجراء الاتصالات المباشرة معه بروح وإستراتيجية جديدة ودون تردد أو حساسيات وذلك من منطلق تحقيق المصلحة القومية لمصر"!!

وبعد أن دعا عمرو موسى للتطبيع مع الكيان الصهيوني دون حساسيات أو تردد اقترح "قيام وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بزيارة إسرائيل للاتفاق على الإطار الاقتصادي الذي يمكن من خلاله التعاون بين مصر وكل من إسرائيل وفلسطين في المرحلة القادمة . وأشار إلى اجتماع الدول المانحة لمساعدات اقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط خاصة الضفة الغربية وغزة – وأريحا الذي تم انعقاده مؤخرا في باريس حيث وضح حيث وضح أن مفهوم التعاون الاقتصادي الإقليمي في المرحلة الحالية هو النظرة الشاملة للمنطقة وما تضمنه أراضي محتلة على أساس إطار إقليمي يضم إسرائيل والدول المحيطة بها ومن بينها مصر، وبحيث يتم استخدام المساعدات بأسلوب يدعم ويدفع بالتنمية الإقليمية عن طريق استغلال الطاقات المعطلة في الشركات القائمة في الدول المعنية وإعطائها أولوية في تنفيذ المشروعات الإقليمية وفي مشروعات الأراضي المحتلة وذلك بهدف مساندة الاندماج الإقليمي وليس التنافس غير الضروري. وأوضح الوزير أنه تم في هذا الاجتماع بحث إمكانية قيام تعاون ثلاثي أردني/ فلسطيني/ إسرائيلي أو مصري / فلسطيني / إسرائيلي".

 وتابع عمرو موسى حديثه في الاجتماع قائلا:  " ... أن ما تم يدل على أن المبادرة المصرية التي تمت من أجل إقامة السلام في الشرق الأوسط والتي أطلقها الرئيس السادات والتي انتهت باتفاق كامب ديفيد أثبتت فعلا أنها مبادرة طورت العمل السياسي والدبلوماسي في المنطقة، وأن ما يحدث حاليا من خطوات في هذا الشأن ليس إلا استمرارا لها ومتابعة لمسارها. ".
وقبل نهاية الاجتماع أوصى السيد عمرو موسى بما يلي "ضرورة إعادة النظر في موضوع عدم التعامل مع إسرائيل، إعداد خطة للاشتراك في المشروعات المشار إليها (زراعة – نقل – إسكان )، قيام الخبراء في الوزارات المعنية بمتابعة المفاوضات متعددة الأطراف بشأن التنمية الإقليمية لتحديد موقف مصر بالنسبة للمشروعات التي يمكن الاشتراك فيها. وأوضح أنه يجب الإعداد الجيد لاجتماعات اللجنة الاقتصادية في إطار المفاوضات متعددة الأطراف لدعم وضع مصر في التعاون الإقليمي".

 وفي 12 نوفمبر التالي أرسل عمرو موسى خطاباً رسمياً إلى وزير البترول يوصي فيه بدراسة البدء في تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني، ويقول إنه تحدث مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في هذا الشأن، واتفق معهما على فكرة التصدير:" وصلني بمزيد من الشكر خطابكم حول استراتيجيات الغاز الطبيعية، وإنني أتفق معكم في الرأي في أهمية البدء في الدراسات الأولية للتصدير لمنطقة غزة وإسرائيل، وقد قمت برفع الأمر للعرض على السيد الرئيس، والسيد رئيس مجلس الوزراء، موضحاً اتفاقي ورأيكم في هذا الشأن".

وحين تولى عمرو موسى جامعة الدول العربية منذ عام 2001م فإنه ساهم في إعطاء التطبيع دفعة أكبر، وتحويله من سياسة رسمية مصرية إلى مبادرة عربية شاملة يشترك فيها كل أعضاء الجامعة العربية، فيما عرف بالمبادرة العربية للسلام"، التي أعلن عنها ولي العهد السعودي في القمة العربية ببيروت(مارس 2002) م، داعياً إلى انسحاب الدولة الصهيونية من الأراضي العربية المحتلة منذ  1967م، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل اعتراف الدول العربية بالكيان الصهيوني، وتطبيع العلاقات معه !! وفي الاجتماع نفسه قرر ممثلو الأنظمة العربية الحاضرون تبني المبادرة السعودية، لتصبح مطلباً عربياً رسمياً!!

قامت شعبية عمرو موسى على المواقف العنترية الشكلية من الكيان الصهيوني، وهو يحاول استغلال تلك الشعبية اليوم في الوصول لكرسي رياسة الجمهورية، ولكنه حين يُسأل في مؤتمراته الانتخابية عن موقفه من معاهدة الصلح مع الكيان الصهيوني وتصدير الغاز المصري لذلك الكيان، فإن كثيراً من المخدوعين في الرجل يصدمون حين يجدون مرشحهم "العنتري" يجيبهم بأنه لن يلغي المعاهدة، ولن يوقف تصدير الغاز، وإنما سيحاول تعديل بنود المعاهدة وأسعار تصدير الغاز لتحقيق استفادة مادية أكبر!!
لقد أجاد أحد الكُتاب يوماً حين وصف عمرو موسى بأنه "ظاهرة صوتية"، وهو ما يتأكد مع قراءة سيرته ومتابعة تصريحاته في سياق انتخابات الرياسة، فالرجل يريد إرضاء الجميع في الداخل والخارج، بما فيهم أمريكا وإسرائيل!!

15‏/05‏/2012

حملة إعرف فلولك وعلم عليه : #شفيق لم يقم بطلعة جوية واحدة في حرب 73 !!


أحمد شفيق ! الإسم المتداول بقوة وتتناثر الشائعات أنه مدعوم من المجلس العسكري لكي يصبح رئيس مصر القادم ! 
أحمد شفيق اللي اقتل واتقتل قبل كده بحسب تعبيره ! 
أحمد شفيق اللي صدعنا أنصاره أنه بطل حرب الإستنزاف وحرب 73 !
أحمد شفيق ... لم يقم بطلعه جويه واحدة في حرب 73 وتم توبيخه من زملاءه !!!

الحقيقة أن مقدم طيار/ أحمد شفيق أثناء حرب 73 كان قائد لسرب 45 وأثناء اندلاع الحرب ادعى المرض وتقاعس عن القيام بأي طلعات جوية بالرغم من أن رتبته في هذه الفترة تلزمه بهذا الأمر.
وبحسب الشهادات التي نقلها أستاذ أحمد زايد من مجموعة 73 مؤرخين لعدد من أبطال حرب أكتوبر 73 الذين عايشوا هذه الفترة أجمعوا على أن أحمد شفيق لم يتحرك من على الأرض أثناء الحرب !!! 
حيث قالو أن شفيق لم يقم بأي طلعات جوية فى حرب 73 وفضل الإنتظار على الأرض أثناء العمليات العمليات لدرجة ان فى طيار من السرب الخاص به اتهمه بالجبن وتهجم عليه ! 
بلا شك أن شفيق يحسب له أنه أسقط طائرة أثناء حرب الإستنزاف كما يقول تاريخه ولكن المؤكد أنه لم يسقط أي طائرات في حرب أكتوبر بل ولم يقم بأي طلعات جوية من الأساس!


تحديث في 17/05/2012:
- قامت مجموعة 73 مؤرخين بإصدار بيان رسمي يؤكد المعلومات التي ذكرتها وهذا نص البيان



- برنامج مانشت على قناة أون تي في ينشر تدوينتي عن الفريق أحمد شفيق وحرب أكتوبر 

- كما تم نشرها على عدة مواقع منها جريدة الفجر وجريدة المصريون وغيرها الكثير.



المصادر :
العقيد احمد كمال المنصوري في حوار خاص مع احمد زايد - يناير 2009