16‏/06‏/2011

دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة - وزارة الداخلية

أصدرت وزارة الداخلية يوم الأحد الماضي 12/06/2011 مؤخرا كتيبا جديدا بعنوان "دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة"، ويتضمن الكتيب أهم ما ورد في القانون والدستور من حقوق المواطن وحرياته وواجباته تجاه المجتمع.
واستهل الكتيب بمقدمة دعت إلى إعمال العلاقة التبادلية بين مبدأ الحق والواجب الذي ينص على أن الحقوق يقابلها التزامات حددها القانون، وواجبات يجب أن يلتزم بها المواطن حتى لا تتعارض حقوق الإنسان مع مصالح المجتمع.

وذكر الكتيب، الذي أعدته إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية، أن وظيفة الشرطة تكمن في المحافظة على النظام والأمن العام والآداب وحماية الأرواح والأموال والأعراض ومنع الجرائم وضبطها، مشددا على أن القانون يمنح لأفرادها الصلاحيات التي تمكنهم من آداء مهامهم وواجباتهم على نحو فعال، ما يستلزم حق المؤامة بين حقوق الأفراد وحرياتهم وحق المجتمع في الاستقرار والأمن.

كما دعا الكتيب المواطنين إلى مساعدة الشرطة في استعادة الأمن، من خلال المبادرة بالإبلاغ عن الجريمة، وتقديم المعلومات إلى أجهزة الشرطة التي تساعدها في سرعة القبض على الخارجين عن القانون.

وسرد الكتيب عددا من الحقوق التي يكفلها القانون والدستور للمواطن، والتي يأتي على رأسها "المساواة أمام القانون، وقرينة البراءة التي تستند على مبدأ أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وعدم إنزال العقوبة إلا بحكم قضائي، والحق في الكرامة، وحرية التنقل والإقامة، وحرمة الحياة الخاصة من مسكن ومراسلات بريدية برقية ومحادثات هاتفية، وحق المواطن في الدفاع القانوني عند القبض عليه، وحرية الرأي والعقيدة، والحق في المشاركة السياسة وإبداء الرأي، والحق في بيئة نظيفة".
واختتم الكتيب بواجبات المواطن نحو أجهزة الشرطة، والتي تركزت بمساهمته في الحفاظ على الأمن وصيانة المجتمع من الجريمة، عن طريق "تقديم العون إلى رجل الشرطة، والالتزام بالإبلاغ عن بعض الجرائم استنادا إلى القانون الذي يجرم كل من يتستر عن الجريمة، والالتزام بعدم إخفاء الأشخاص المطلوب ضبطهم أو متحصلات الجريمة، والالتزام باحترام رجال الشرطة وعدم إزعاج السلطات، واحترام الزي الرسمي الشرطي، وعدم ارتداء غير العاملين بجهاز الشرطة له، وعدم التدخل في الوظائف العمومية.


لتحميل الكتاب:

دليل الخدمات الشرطية للمواطنين








دليل حقوق المواطن وواجباته عند التعامل مع أجهزة الشرطة

15‏/06‏/2011

جاسوس ''سوبر مان''



بقلم - خالد البرماوي:
تخيل لدقائق بأنك جاسوس ''ولعياذ بالله''، والمفترض انك محترف، لكى تغامر دولتك بأرسالك لواحدة من أهم الدول ذات القيمة الخاصة لبلدك الام، وفى توقيت بالغ الحساسية والخطورة، زد على ذلك، أن أغلب دول العالم حذرت رعاياها من السفر لهذه الدولة – سواء قبل او اثناء مهمتك -، اى ان الاجانب تقريباً فى خطر..
ولم يلاحظ احد فين ارسلك، أن ملامحك ولغتك تكشف أنك أجنبي ابن ام أجنبي.. وبطبيعة الحالة دورك سيكون وفقاً لمنطق الجاسوسية الطبيعي، اما جمع معلومات، او مهمة محددة، مثل اغتيال، او الحض على الاغتيال، او حتى إشعال نيران الفتنة أو التسبب في  ازمة.. وزرع قلاقل كمان، لو عندك وقت !!
ولأنك جاسوس خارق للعادة، ستنجح فى هذه المهمة.. قبل أن تفيق من تقمص دور الجاسوس، أريد أن اطرح عليك سؤال بسيط.. هل وأنت الجاسوس المحترف ''السوبر مان''، ستقوم بالتقاط الصور التذكارية لك.. وانت تلهو وتلعب وتزرع القلاقل؟.. حتى لو فعلت ذلك من باب التباهي والمنظرة، امام زملاتك الجواسيس، من باب تعزيز ال''سي في'' الخاص بك فى عالم الجاسوسية.. هل ستنشرها على ''فيس بوك''، وستحتفظ بهذا الوثائق التى تدينك على الكمبيوتر الخاص بك؟.. ألم تسمع يا جاسوس عن تشفير المعلومات والصور والفيديو.. ألم يزودك جهاز المخابرات الذى تنتمي اليه بهذه الادوات، ولا انت جاسوس ''اولد فاشون'' !!
ربما تكون الرواية الرسمية، حول الجاسوس الاسرائيلي، إيلان تشايم جرابيل، منطقية ومقبولة عند الكثير من افراد الشعب المصري، وانا هنا لا اكذبها، ولا استبعد ان ترسل اسرائيل جاسوس؛ بل وجواسيس.. ولكني مثل اغلب جمهور الانترنت، اتشكك- وهذا حقي- من تفاصيل هذه القصة.. بالطبع ليس حباً في الجاسوس، ولكن احتراماً لعقول الشعب المصري، واحتراما للثورة ومن قام بها، ودفع ثمنها.
لا اعتقد ان الشعب المصري رغم طيبته بهذه السذاجة؛ واجهزة الامن، رغم حالة الميوعة والانفلات التى تعانيه، بهذه الغفلة، لتسمح لنفر واحد اجنبي - مهما كانت قدراته الجهنمية الفذة- ان يدخل فيشعل الفتنة تلو الأخرى.. وينتقل بمنتهى الحرية من التحرير للأزهر لإمبابة للازبكية، لا لكي يرصد وينقل كما نعرف عن مهام الجواسيس، ولكن ليقود ويحرض و''يزرع القلاقل'' كما ذكرت الرواية الرسمية.
حتى فى خيال اعرق كتاب الجاسوسية الذين عرفتهم مصر، وهو الكاتب المبدع، نبيل فاروق، صانع شخصية رجل المستحيل، ادهم صبري، التي تربى عليها وعلى مغامراتها البطولية، الكثير من شباب السبعينيات والثمانينات فى مصر.. لا اعتقد ان خياله – وكان واسعاً جدا- كان سيصل به لهذه المرحلة من الشطط، ليصور لنا جاسوس يخترق شعب بأكمله، فيشعل ثورة، او يساهم في اشعالها، او يفسدها.. عذرا علي هذا التشتت، فالروايات حول دورة فى الثورة متضاربة !!
بالله عليك، لا تهينوا عقولنا.. نصدق انه جاسوس، وانه اخترق كل اجهزتنا الامنية، طوال ثلاثة او اربعة اشهر، وانه صَاحب بل وجند العشرات معه.. ولكن لا تقولوا لنا.. انه اشعل الفتن، واجتمع بالسلفيين والاخوان، وخطب في الناس في الجوامع، وزار المعبد اليهودي، ودخل الكنائس المصرية.. وقاد المظاهرات والهتافات امام قسم الازبكية، لا تُضحكوا علينا العالم.. وترددوا ان هذا ''العَيل'' ساهم فى.. الوقيعة بين المسلمين والاقباط.. وبين الشعب والجيش.. وبين الشعب والشرطة.. فهل نحن سذج ''مخترقون'' لهذه الدرجة ؟!
مرة اخرة، انا لا اكذب حكاية القبض على الجاسوس، ولكن اتشكك في تفاصيلها، رغم يقيني ان اسرائيل هي العدو الاول لنا، وطبيعي جدا ان ترسل جواسيسها - واتمنى ان نكون نقوم بالمثل- ولكن الخوف كل الخوف، ان تكون هناك نوايا خفية وخبيثة، تريد أن تعزز ''هجايص'' ما يقال عن الثورة المصرية المخترقة، والتي كان اخر مسلسلاتها، جاسوس ايراني، ثم اسرائيلي، ولو كنا نقدر على الامريكان، لكان لدينا الان جاسوس امريكي !
اقول هذا، لأنني اشم رائحة ''مش لطيفة''، رائحة تذكرني بعصر المختلين عقلياً الذين يقومون بحوادث الفتنة الطائفية، والماس الكهربائي الذي يشعل النيران.. هناك امر غريب يحدث، هناك حملة شبة منظمة ضد الثورة ومن قام بها، هناك من يريد أن يوقع بين الشعب وشباب الثورة، ويسئ لسمعة ثورة مصر البيضاء.
واظن، وبعض الظن اثم ، واتمنى من قلبي أن اكون مخطئاً، ان هذه الحملة تتم برعاية شبه رسمية؛ ليس عبر تشويه الثورة بصورة مباشرة، فَهم اذكي من ذلك.. ولكن بترك المجال مفتوحاً، لمن هب ودب، لينشر الاكاذيب والافتراءات، دون دليل او سند، لترسيخ فكرة عَمالة الثورة لدول اجنبية، وتحديداً أمريكا واسرائيل وايضاً ايران.. لتوحد الثورة المصرية فى حدث تاريخي بين مصالح هذه الدول الثلاثة المتنازعة.. ورغم ان هذا ضرب من الخبل.. ولكن للأسف البعض يصدقه.
ولا الوم فقط على من ترك الباب مفتوحاً، لفلول النظام السابق، لكي يعودا من جديد ليبثوا سمومهم فى عقول الناس.. ولكني الوم ايضاً على شباب الثورة، لمساهمتهم فى نجاح هذا المخطط، بالوقوع فريسة سهلة لهذه الحملة المغرضة.. وذلك لانشغالهم بقضايا فرعية وخلافات داخلية تافهة، جعلتهم يتقوقعون في ميدان التحرير، سعياً لاقتسام كعكة لم تنضج بعد.. يفكرون فى مرحلة ما بعد الثورة.. بنفس تفكير وآليات الثورة.
خلص الكلام.. واتمنى ان تبحثوا عن تعليقات شباب تويتر، ورأيهم في القبض علي هذا الجاسوس، الذين اطلقوا عليه ''الاهبل''، لأنه يملك حساب على ''فيس بوك''، ويضع عليه كل معلوماته وصورة الشخصية.. تعليقات الشباب ليس فقط تنم عن خفة دم معهودة، ولكن عن ذكاء واداراك ان في مصر جيل يفهم ويعي ان الدنيا تغيرت.. وأن اساليب الجاسوسية اصبحت اعمق واكثر ذكاءاً من شغل جيمس بوند.. وعلى فكرة هذا الجيل هو من هدم نظام مبارك.. ولكنه للأسف توقف عند الهدم.. ولم يسارع للبناء.

14‏/06‏/2011

مصري وبس ... ماذا تعني



تعريف بحزب التغيير والتنمية ... شرح شعار الحزب ... " مصري وبس " - عمر عبدالواحد الشال.
شعار عمل الحزب "مصري .. وبس" لا تعني التخلي عن أي هوية لكل منا .. سواء ما يتعلق بالوظيفة أو مكان المولد أو الانتماء الفكري أو الديني أو الاجتماعي  وبالتأكيد لا تعني كذلك التخلي عن أي هوية أخرى .. فلا يعني أننا نتجمع لمحبة مصر وخدمتها وبنائها، أننا نتخلى عن أي شيء آخر .. "مصري .. وبس" هي نبذ للتصنيفات التي تلحق بوصف مصري عندما يتعلق الأمر بالعمل العام من أجل مصر، وهو شعار حزب التغيير والتنمية .. ونفخر به
حزب التغيير والتنمية حزب سياسي مصري يعمل على إعادة بناء وتطوير الدولة والشخصية المصرية، وحل مشكلات المجتمع المصري
http://www.c-d-p-e.org
صفحة الحزب على الفيس بوك
http://www.facebook.com/CDPEG

11‏/06‏/2011

بداية التواجد المرئي لحزب التغيير والتنمية ... مصري وبس

بدأ امس نشر أول فيديو تعريفي بحزب التغيير والتنمية ضمن عدد من حلقات التعريف بالحزب وأهدافه ومبادئة
الجهد المبذول في الفيديو واضح ومقدمه الفيديو الجرافيكية أكثر من رائعة وتظهر تطور الفكر المصاحب للحزب
أتمنى للحزب كل التوفيق
وأتمنى لبلدي التقدم والرفعة
أترككم مع الفيديو وهو بعنوان "حل المشكلات"

08‏/06‏/2011

حلقة جديدة في مسلسل ضرب الثورة ... بطل الحلقة رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون


اليوم مع حلقة جديدة من مسلسل ضرب الثورة الذي يستمر عرضه بشكل يومي ...
تداول نشطاء عبر موقع “تويتر” صورة لتعليمات منسوبة لرئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون إبراهيم الصياد تمنع استخدام أي فيديو يتعلق بموقعة الجمل.
وتنص الوثيقة، التي لم يتسن - التأكد من صحتها ـ على منع استخدام فيديو موقعة الجمل “منعا باتا”، وفي حال وجود أخبار تتعلق بالواقعة يتم استخدام صورا ثابتة.
ونص القرار الموقع باسم الصياد يوم 9مايو 2011، على أن تلك “التعليمة” تشمل كل النشرات والبرامج.
ما هذا الذى يحدث ؟ هل وصل الحال بقيادات ماسبيرو الذين عينهم الشعب الى معاداة ثورة 25 يناير .. ولماذا يصدر رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون ابراهيم الصياد تعليمات بمنع استخدام فيديو موقعة الجمل منعا باتا فى كل النشرات والبرامج !!
فيديو موقعة الجمل تحديدا ، هو احد اهم المشاهد التى تشعل ثورة الشباب وتذكرهم بالشهداء الذين ضحوا بارواحهم من اجل خلع النظام البائد وكل رموزه الفاسدين ..