16‏/05‏/2011

رسالة من أم حزينة

ابنائي الأعزاء ... أحبابي
أخيراً قررت أن أكتب لكم هذه الرسالة من منطلق حرصي عليكم وحزني الشديد على ما أراه منكم .
قررت أن أكتب لكم لأنكم توقفتم عن قراءة رسائلي غير المباشرة.
أنا أمكم ... أنا من أرضعتكم وربيتكم وسهرت على راحتكم ... أنا من تشرفت بأني أنجبتكم لفترات طويلة من حياتي ... كلكم أولادي بلا استثناء ... حتى وأنا أراكم تسيئون إلي ... أحبكم !
حتى وأنا أراكم تتجاهلونني وتنشغلون بأمور أخرى ... مازلت أحبكم !
حتى وأنا أراكم تتناحرون وتتشاجرون وتمزقون جسدي ... سأظل أحبكم !
هل تذكرون كم من مرة واجهتم عدوي وعدوكم من أجلي !! هل نسيتم يوم تجمعتم تحت رايتي لكي تطهروا أرضي من دنس الصهاينة !!
هل نسيتم يوم ألبستوني ردائي ناصع البياض يوم ثورة يناير ! ثم زينتم ثوبي الجميل بالورد وعبير الفل والياسمين الذي سال من دماء شهدائي وشهدائكم !
هل نسيتوني واشغلتم بأنفسكم ؟
أنا التي أعدتم إلي شبابي بانتفاضة شبابكم ... لماذا أراكم اليوم تتجاهلونني وتنشغلون بما خططه أعدائي وأعدائكم !
أنا مازلت أحتاجكم كي اقف على قدمي ... كي أنهض من بين التراب وأرفع هامتي عالياً ... أنا أستحق منكم أكثر من ذلك ... على مر أجيال كنت اسقط ثم أقف بمساعدتكم ... لماذا تركتوني مدة طويلة هذه المرة ثم بخلتم علي ببقية وقتكم وجهدكم ! هل مللتم ؟ هل تعبتم ؟ أم غرر بكم ؟
إن دموعي لتتساقط حزنا مني على حالكم ... كم من مرة حاولت أن انبهكم لتخطيط عدائنا وأولادي العاقين ... لماذا أراكم اليوم تتهاون في شباكهم ؟
هل رأيتم مني يوما تميزا بين أولادي حتى تصدقوا نعراتهم ؟
هل سلبت من بعضكم يوماً حقوقهم حتى تستمعوا لأوهامهم ؟
أنا مصر التي ذكرت في الإنجيل ... مصر التي ذكرت في القرآن
أنا مصر الإسلام ... مصر المسيحية
أنا مصر التاريخ ... مصر الحاضر
أنا مصركم ... أمكم
هل ستفيقون لكي تعيدوا لي عزي وقوتي ؟ أم سأنتظر أعواما أخرى حتى يأتي من أبنائي من يصنع ذلك ؟
كيف ستصنعون غداً عندما يزيدون في الوقيعة بينكم ! هل ستنهكونني بفتنة طائفية ! أم ستمزقونني بحرب أهليه !!
أم ستعودون إلى حضني وأيدكم متشابكة كما كانت كي لا يدخل عدوكم بينكم ؟
أنا أعرف أن الفتنة كبيرة وصعبة ... ولكني أعرفكم جيدا وأعرف أني أحسنت التربية ... ألستم من تجمعتم في مياديني لكي تسقطوا من آذاني وآذاكم وسرقني وسرقكم ؟
ألستم من حميتم بعضكم وحميتموني يوم أن تركني من قالو أنهم أمني ؟
ألستم من تشابكت أيديكم مع إختلاف أديانها وأعمارها وأجناسها من أجلي ؟
ألستم من حافظتم على مساجدكم وكنائسكم يوم لم يكن في الدنيا رقيب بعد الله إلا أنفسكم ؟
ألم تعيشوا على أرضي طيلة حياتي دون أن يفرق أحد بينكم ؟ لماذا تصدقون ما قالوه لكم من أكاذيب في الثلاثين عاماً الأخيرة ؟
هل تظنون أنهم قد فرغوا من ألاعيبهم ؟؟ مازالت جعوبهم مليئة بالأكاذيب والخداع والمؤامرات ! فلو فشلوا في اشعال الفتنة بحرق الكنائس فالدور القادم على المساجد ! فهؤلاء لا دين لهم ولا ملة إلا مصالحهم واملاكهم ... هم لم يراعوا ديناً ولا وطناً ولا حرمةً حين باعوني وباعوكم بالقطعة ... فلا تنتظروا منهم الآن أخلاق الأنبياء حتى لو ارتدوا ردائهم.
أنا أعلم أني أحسنت تربيتكم ... فهل ما زلتم بالفعل أبنائي أم تركتوني وتفرقتم من حولي !
أنا مازلت في حاجة إليكم ... فالطريق طويل وشاق ولن أعبره وحدي
أما لو كنتم بالفعل قررتم تركي ... فأنا لن أموت ولن أفنى ... فمازلت حبلي وبطني ولادة وسيخرج من اولادي من سيكون لي نعم الولد ونعم السند
أما أنتم فلا تحزنو ان نسيتكم كما نسيت أسلافكم من أولادي العاقين
لأنكم تركتموني ... وحيدة ... حزينة ... وانشغلتم بأنفسكم
أمكم الحزينة ... مصر

عمر عبدالواحد الشال
16-5-2011

09‏/05‏/2011

حزب التغيير والتنمية يقترح خارطة طريق لمواجهة محاولات الفتنة الطائفية بمصر



أكد حزب التغيير والتنمية (تحت التأسيس) أن ما حدث في مصر من فتن طائفية هو جريمة تمس الأمن القومي المصري في أعلى درجاته، واشار إلى أن الرد المناسب لمواجهة هذا الخطر هو أن تتحد مصر مرة أخرى بكل فئاتها وتياراتها، والتفافها حول قواتها المسلحة من أجل حماية مصر ومجتمعها وأمنها الداخلي.
في بيان "تقدير موقف" قدمه الحزب إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ذكر حزب التغيير والتنمية أن مصر "تمر في المرحلة الراهنة بأزمات مفتعلة تهدد التماسك الاجتماعي بتواطؤ ظاهر من قوى داخلية وخارجية تمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي والمصالح الاستراتيجية العليا لمصر. لقد كانت الثورة نموذجاً للتماسك الاجتماعي الذي أزعج أعداء الحرية في مصر، وأثار غيرة وحقد أعداء مصر وخصومها في الخارج".
وأضاف البيان الذي وقعه الدكتور باسم خفاجي رئيس حزب التغيير والتنمية المصري (تحت التأسيس) :"لقد بدأت منذ ولادة الثورة محاولات إزكاء "الفتن المضادة" في المجتمع المصري، وركز أعداء الثورة على تهديد التماسك الاجتماعي للمجتمع المصري بالكيد بين المسلمين والمسيحيين، وبين المتدينيين ولليبرالين، وكذلك بين التيارات الدينية المختلفة داخل الدين الواحد تحت شعارات تروج للفتن الطائفية بأساليب متعددة وفي مناطق مختلفة من مصرنا العزيزة".
واستطرد البيان: "ظهر جلياً أن تهديد التماسك الاجتماعي هو أحد الأهداف التي اجتمع عليها أعداء الحرية داخل مصر، مع من يرغبون في تحجيم نهضة ونجاح مصر من خصوم الخارج. هذا التهديد يستدعي أن تحشد مصر كل طاقاتها وجهود أبنائها لكي تقاومه، وأن تتوحد كل القوى السياسية الوطنية لمواجهة كل ما يمس الأمن القومي المصري، ويهدد التماسك الاجتماعي لبلدنا الحبيبة. ويكفي الإشارة أن المجتمع المصري في أحلك اللحظات، وعندما انهارت المؤسسة الأمنية للنظام السابق بشكل كامل، كان قادراً من خلال اللجان الشعبية والتكاتف الاجتماعي على حماية كل دور العبادة في مصر سواء منها المسلمة أو المسيحية بل حتى دور العبادة اليهودية الأثرية بقيت كما هي محفوظة مصانة بيد شعب مصر".
قدم بيان الحزب مجموعة من المطالب والمقترحات العملية التي رأى أنها تساهم في مواجهة الأزمة الراهنة والخروج منها بأسرع وأفضل طريق يحفظ لمصر تماسك مكونات مجتمعها، ويساهم في نهوضها الحضاري، وهي كالتالي:
اولا: تكوين "لجنة عليا للتماسك الاجتماعي" مكونة من قادة الفكر والرأي والدين في المجتمع المصري، وتابعة بشكل مباشر لرئيس مجلس الوزراء، وتتولى حل ما قد ينشأ من منازعات أو اختلافات تمس التماسك الاجتماعي للوطن. كما تهتم هذه اللجنة بالأمور العملية التالية:
* الإشراف على حملات مكثفة للتوعية الفكرية والعقدية التي ترسخ مبادئ حرية الاعتقاد والتماسك الاجتماعي بين أبناء الوطن.
* أن يصدر عنها مواقف واضحة في حالات الأزمات التي يمكن أن تهدد استقرار الوطن، وأن تكون مواقفها ملزمة للجهات التنفيذية لدرء الفتن ومحاولات تفريق المجتمع المصري.
ثانيا: تجريم وتشديد العقوبة على كل أشكال الاعتداء على حقوق الأفراد أو الممتلكات أو الحريات الشخصية باسم الدين بصرف النظر عن المكانة السياسية أو الدينية لمن يمارس مثل هذه الجرائم.
ثالثا: ألا تتدخل الدولة المصرية بأي شكل من الأشكال في حرية الاعتقاد للأفراد، وأن تقوم الأجهزة المدنية الحكومية بقبول تغيير الأفراد لدياناتهم تبعاً للقوانين واللوائح الحاكمة في هذا الشأن دون أن تتدخل الدولة لمنع أو تضييق أو الموافقة على تحول إي مصري من المسيحية إلى الإسلام أو العكس، وأن ينحصر دور الجهات المختصة في إثبات ذلك التحول بناء على رأي صاحبه دون أي ضغط أو تضييق.
رابعا: مطالبة كلأ من شيخ الأزهر وكل قيادات التيارات الدينية المسلمة من ناحية، وكذلك البابا شنودة وكل قيادات الكنيسة المصرية بالإعلان بوضوح تام لجميع أبناء مصر:
· أن دور العبادة لا يجوز ولا يمكن ولا يقبل ديناً أو قانوناً أو عرفاً أن تستخدم في احتجاز أي إنسان تحت أي مبرر أو مسوغ أو تفسير.
· أنه لا يوجد لأي جهة أو مرجعية دينية في مصر مهما بلغت درجة تقدير أبناء ذلك الدين لها سلطة قانونية أو سياسية تتجاوز أو تعلو أو تساوي سلطة الأجهزة القضائية والسيادية المصرية، وأنه لا يوجد استثناء في هذا الشأن.
· أن تكون دور العبادة مفتوحة وخاضعة لحماية وتفتيش الأجهزة السيادية والرقابية والمحاسبية والأمنية المختصة ضمن الحدود والأعراف التي تليق باحترام ومكانة تلك الدور، مع خضوعها التام والكامل لسلطة الدولة المصرية.
· الرفض التام والمطلق لأي محاولات للاستقواء بالخارج في التعامل مع الأزمات الداخلية المصرية، وأن يعلن الأزهر والكنيسة وكافة قيادات المجتمع الديني المسلم والمسيحي عن الرفض التام لأي تدخلات خارجية في الشأن المصري الداخلي، وأن تلك التدخلات مرفوضة بأي شكل مباشر أو غير مباشر لها.
· التوصية بأن تبتعد كل القيادات الدينية عن استخدام خطاب الكراهية وتوظيفه بأي شكل مباشر أو غير مباشر .. واضح أو مخادع .. للحصول على أية مكاسب طائفية على حساب أطراف أخرى من المجتمع المصري.
خامسا: دعوة الإعلام المصري إلى الحفاظ على مصالح الأمن القومي المصري المرتبطة بالتماسك الإجتماعي، وعدم تأجيج أو إشعال الفتن الطائفية داخل المجتمع المصري سعياً وراء الإثارة الصحفية، وأن يصدر عن وسائل الإعلام المصرية "ميثاق شرف وطني" يرسخ القواعد الإعلامية التي تحكم التعامل مع تلك الأزمات، وأن تلتزم وسائل الإعلام بمبادئ تلك الوثيقة في جميع الأحوال.
سادسا: أن يلتزم الإعلام المصري بألا يلقي بأصابع الاتهام بشكل جزافي لا دليل عليه على أي تيار ديني أو ليبرالي مصري في القضايا التي تمس التماسك الاجتماعي، إلا في حال وجود قرائن قانونية يمكن الاستناد عليها في أي اتهامات توجه لتيار أو توجه مصري سواء بين المسلمين أو المسيحين.
سابعا: التأكيد على ألا يكون التعامل الأمني هو الطريق الوحيد لدرء الفتن الطائفية منعاً لتغول الأجهزة الأمنية في القضايا الفكرية والعقدية، وأن يقتصر دور الأجهزة الأمنية على مساندة الجهات الأخرى في تأمين المجتمع دون أن تنفرد الأجهزة الأمنية بإدارة ملفات التعامل مع التماسك الاجتماعي الذي تتولى الإشراف عليه اللجنة العليا المقترحة.
ثامنا: أن تتولى القوات المسلحة المصرية في المرحلة الحالية تقديم من يتواطئون ضد التماسك الاجتماعي المصري إلى محاكمات عسكرية رادعة خلال تلك المرحلة الانتقالية حتى يتم إقرار الدستور المصري الجديد والاحتكام إلى مواده القانونية فيما بعد.
تاسعا: إنشاء مؤسسة اجتماعية خيرية (وقف خيري بدعم من المسلمين والمسيحيين) تتولى الملف التثقيفي الكامل لكل ما يتعلق بمسائل المواطنة في الدولة المدنية، في التعليم (مدارس وجامعات حكومية وخاصة) والإعلام، مع التنسيق الكامل والمتابعة لهذا الملف بشكل عملي على المستوى الشعبي.
عاشرا: المطالبة بألا يترك أعداء الثورة للتخطيط من مكان واحد للكيد لها، والتوصية ألا يسمح لأركان النظام الفاسد السابق من التواجد المكاني في نفس السجون والمعتقلات، بل يتم توزيعهم في أماكن متباعدة ومتفرقة، لما تواتر من تأليب تلك القيادات الفاسدة على الثورة، ومحاولاتهم المتكررة للانقضاض على مكتسبات الشعب المصري وثورته.
وفي تعليق على الأحداث التي شهدتها الساحة السياسية مؤخرا، علق الأستاذ عمر عبد الواحد، مدير المكتب التنفيذي بالحزب أن " ما يحدث في مصر الآن هو "فتنة مضادة" يفتعلها محركي الثورة المضادة، لكن لا يكفي القول ان من وراءها فلول الحزب الوطني أو البلطجية أو حتى أي تيار ديني .. فنحن السبب إن تركنا هذه الفتن تنجح في مصر، وبجب أن نتشارك في الحل كما نتشارك في أرض الوطن، وأن نساهم في توعية الغير، وحماية بلدنا".

08‏/05‏/2011

شهادتى على احداث كنيسة مارى مينا فى امبابة - ياسر الشال


وصلت الى تقاطع شارع البصراوى مع شارع الأقصر المتفرع منه شارع المشروع اللى فيه الكنيسه حوالى الساعه اربعه ونصف  من ظهر يوم السبت 7\5\2011 لمشاركة وفد اتحاد شباب الثوره للوقوف على حقيقة معلومات وصلت الينا عن وجود احتكاكات طائفيه هناك.
وفى بادىء الأمر شاهدنا اعداداً متزايده من مشايخ وشباب كثير ملتحون مجتمعين فى تجمعات كثيره بعضهم يتشاور فى حقيقة شائعه اسلام سيده مسيحيه و احتجازها داخل الكنيسه من عدمها و اخرين مهددين ومتوعدين فى حوار مع قيادات وظباط مدرية امن الجيزه  يتخللهم مواطنين بعظهم ثائر لأبعد حد و لدرجه مبالغ فيها جداً جداً البعض الأخر محذر من مغبة اى صراع طائفى لاسمح الله علينا جميعاً وكان كل هذا يدور مثله ويزيد او ينقص عنه فى العديد من النواصى وامام بعض المحلات او فى الحوارى الجانبيه و كذلك عدد جيد من المسيحيين يتبادل الحوار مع كل هؤلاء ويوضحون انها مجرد اشاعه و انه يجب ان نمتص هذا الأمر بالحكمه ولم يخلو الأمر من مشادات عنيفه ودخلت الى شارع المشروع وكان هناك بالطبع تجمع لشباب الكنيسه بالقرب من منها وبدأنا الأمر بمشاورات مع اطراف عديده للوقوف على حقيقة الأمر وتوصلنا بمشاركة بعض المشايخ عقلاء ومحترمين و السيد حكمدار مديرية الأمن على طلب اذن الكنيسه فى وجود قساوسه معنا للبحث عن صاحبة الفتنه المزعومه فى عقار سكنى وتم تقبل الأمر وكانت الساعه قد قاربت على السابعه والنصف تقريباً و خرجنا الى التقاطع لمتابعة الحاله وكان هناكاحد المشايخ الكبار موجهاً كلامه عبر احد الميكروفونات المحموله يدوياً للجميع صارخاً و محذراً من ان هذا الأمر فتنه فلا يعقل حديث اسلامها وهروبها من اسيوط الى هنا منذ سبعة اشهر تقريباً خصوصاً وان الأمر لم يتعدى مكالمه تليفونيه ولا يجب ان ننجرف اليها .
وفوجئنا بحالة هرج شديده وتدافع الناس هروباً من اتجاه شارع المشروع وتدافع الناس للخروج حيث فوجئنا بسيل من الحجاره ينزل علينا وبدء الأمر يزداد سوءاً نظراً لإلقاء الزجاجات الفارغه من بلكونات و شبابيك احد العقارات المكون تقريباً من سبعة ادوار او اكثر واخترق اذاننا اثناء كل هذا دوى هائل ناتج عن اطلاق نار كثيف من ذات العقار الكائن فى شارع الأقصر و لا يزيد عرض هذا الشارع عن اربعة امتار والمواجه للكنيسه و اصبت بصدمه عنيفه من هول ما ارى واسمع من اصابات و قام بعض شباب المنطقه بإحضار اسلحه لمواجهة ضرب النار و وتم الرد على اطلاق النار بعد قرابة النصف ساعة من بدايته ثم وصلت اربع مدرعات للجيش وتوقف ضرب النار من جانب اهالى شارع البصراوى نظراً لتدخل الجيش والشرطه وتمت محاولات لإثناء المسيحيين عن التمادى فى اطلاق النار وكان اخرها اطلاق نار من ظابط الجيش فى الهواء لردعهم ومع سقوط العديد من الجرحى وحدوث حالات وفاه بدء حوالى ثلاث ظباط من الجيش والشرطه فى التعامل مع مطلقى النيران بعد مرور حوالى ساعه من لحظة وصول الجيش .
وكان ملحوظاً جداً كثافة الضرب وتنوع الأسلحه المستخدمه من جهة الكنيسه و كذلك إلقاء زجاجات المولوتوف من اعلى وكان ملا حظ ايضاً وجود كم كبير من الصيع والبلطجيه والذين كانت كل افعالهم وهتافاتهم تزيد الأمر اشتعالاً بصوره مستفزه جداً وظل الأمر الى ان انتهى تبادل اطلاق النار قرابة الساعه الحاديه عشره والنصف.