27‏/06‏/2008

رسالة من مشجع أهلاوي

حبيبي ومعشوقي النادي الأهلي/ منذ وعيت على الدنيا وفهمت معنى الرياضة ومعنى كرة القدم وانت تملاء كياني بحبك وعشقك ، وطوال سنين عمري كنت أنت السبب الأول والمباشر في إدخال السعادة إلى قلبي أنا وكل عشاقك الآخرين.

ولإحساسي بالمسئولية وددت أن أرسلك لك هذه الرسالة قبل 24 ساعة من المواجهة المصيرية مع النادي الإسماعيلي على بطولة الدوري هذا العام ، ومع تأكدي أن الوقت لن يسمح لك بقراءة الرسالة ولا للاعبيك بقراءة محتواها فإن ذلك لن يفت من عضدي وسأرسل لك الرسالة حتى وإن لم تقرأها ، لأن من سيقرأها هم اخوتي من محبي ومشجعي النادي ، وهذا كافي بالنسبة لي.

ناديً الحبيب والعريق ، طوال الخمس سنوات الأخيرة امتعتنا وأسعدتنا ببطولاتك وانتصاراتك وهذا كان حاقزاً لنا لكي ننجح في حياتنا وأعمالنا مادنا ننتمى لجهة عظيمة مثل ، فأنت دائماً مثلنا الأعلي وأنت دائما عظيم في قلوبنا وفي أعيننا ، واليوم نطالبك بالمضي قدماً في طريق النجاح.

انت عودتنا على النصر وعلى الفوز مهما كان المنافس ومهما كانت الظروف واليوم لن نطلب منك أكثر مما عودتنا عليه ، نريدك غداً أن تحفظ لما درعنا المحبوب ، لن ندعه أن يخرج من جدران نادينا الحبيب ، نحن لم نتعود إلا على المركز الأول ولن نرضى عنه بديلاً.

مانويل جوزية / أحببناك كما لم نحب أي مدير فنى آخر ، أعطيتنا الكثير والكثير وما زلنا ننتظر منك الأكثر قبل الفراق ، أعد إلينا غداً جوزية القديم الذي كان يستطيع تغيير نتيجة أي مباراة في أي وقت ، إجعلها خير ختام لمشوار غاية في النجاح ، فقط لا تلعب بمهاجم واحد حتى لا يضيع هجومنا باختفاء فلافيو.

حسام البدري / تمدنا بالثقة بهدوئك واستمرار توجيهك للاعبين ، لا نريد أن نراك جالساً غداً ، اقترب موعد الراحة فقط يفصلنا عنها 90 دقيقة وعندنا سترتاح وسنرتاح جميعاً.

لاعبي الأهلي العظماء / انتم أعظم لاعبي مصر بدون منازع وسنظل نهتف باسمكم ما حيينا ، فأنتم من أسعدتونا طوال الخمس سنوات الأخيرة ، وأنا نيابة عن كل جماهير النادي أشكركم وأقول لكم مهما كانت النتيجة غدا فأنتم الأبطال دائماً ، ثقوا في النصر وسيأتي إليكم كما تعود دائما.

فقط نريدكم ان تبذلوا كل جهدكم ، نريد منكم ان تبدعوا وتمتعونا في الملعب – لا تستعجلوا الفوز فهو آت لا محالة – إلعبوا بمزاج وبهدوء أعصاب ولا تنظروا للفريق المنافس ، انظروا لأكثر 40 مليون مصري ينتظر منكم الفوز لكي ينفجروا من الفرحة ، أرجوكم لا تخذلونا بالعصبية أو بتخاذلكم في الملعب.

محمد أبوتريكة / حبيبنا الأول والدائم ، انت من يملك مفتاح آهاتنا السحري ، أنت من يطربنا بدون نغم ، نحتاجك غدا بكل طاقتك ، ننتظر منك العزف على أوتار قلوبنا ، امتعنا وأمتع نفسك بلعبك الممتع وتمريراتك الساحرة ، سنفوز بالدوري – لا تقلق لذلك ، فقط نريد الفوز بمتعه ومزاج ، نريده فوزاً بطعم أبو تريكة .

فلافيو / لطالما انتظرنا أهدافك المؤثرة وسعدنا بها ، صحيح أنك في المباريات الأخيرة غبت عن التهديف ، ولكننا غداً ننتظر منك هدفين مهمين ، نعلم أن لن تكون معنا في العام القادم لذا نريد منك أولاً إسعادنا بالدوري – ثانياً فوزك بلقب الهداف ، ولن نقبل منك خلاف ذلك.

محمد طلعت / صحيح ان علاقتنا معاً قصيرة ولكنك أعطيتنا الأمل في الغد بفكرك الواعي في الملعب وهدوء أعصابك ومجهودك الوافر ، فهذا ما نحتاجه منك غداً فلا تحرمنا منه.

أحمد حسن / حتى لو لم تلعب غداً لأي سبب من الأسباب فبصماتك واضحة في كل مباراة لعبتها في الدوري ، ونحتاجك غداً لتشاركنا الفرحة.

أحمد فتحي / الجانب الأيمن يناديك ونحن معه ، نريدك ان تحتكر هذا الجانب وتسجله بإسمك "شارع أحمد فتحي" ولا تنسى قذائفك التي ننتظرها دائما.

سيد معوض / حبيبنا الجديد ، ننتظر منك يوماً كيوم الجيش ، نحن في غاية السعادة بعد استعادتك لمستواك وسرعتك الرائعة ، أظهر للجميع غداً كم ارتفع مستواك من يوم تركت الإسماعيلي وانضممت للأهلي الحبيب.

وائل جمعة / صخرة دفاعنا وسد دفاعنا الأول ، نريدك أن لا تترك كرة واحدة تمر إلى مهاجمي الإسماعيلي ، استحضر روح بطولة غانا وسيصبح الأمر سهلا عليك وعلينا.

شادي محمد / ركز وركز ثم ركز ، إلعب السهل ولا تشغل نفسك بالجماهير ولا بأي شيء آخر ، تنتظرك بطولة غداً تضاف لرصيدك ككابتن للنادي ، ولا تترك لأي شخص أن يحتل مكانك في قلوبنا .

أحمد السيد / دائماً ما تعطينا مثلا في الرجولة فلا تجعل الغد استثناءاً.

باقي لاعبي الفريق / كلكم في قلوبنا ولكن الرسالة قاربت على النهاية ، فقط إلعبوا لأجلنا ولإسعادنا .

جمهور الأهلي الحبيب / سواء كنت داخل الاستاد أو خارجة ، شجعوا .. شجعوا لآخر ثانية ولا تنشغلوا بأي لاعب أو فريق غير لاعبيكم أو ناديكم ، لا تسبوا أحداً وثقوا بي سنفوز وسنفرح كلنا غدا .

وفي ختام رسالتي اعتذر عن استخدامي لصيغة الجمع ولكني أتكلم نيابة عن كل مشجعي الأهلي وكلي يقين أن مشاعرنا واحدة.

أهلاوي للأبد


نشرت في موقع الأهلي